تصحيح اعتقادات الإمامية
(١)
مقدمة الكتاب
١ ص
(٢)
الشيخ المفيد - و - تصحيح الاعتقاد
١٨ ص
(٣)
مفتتح الكتاب
٢٥ ص
(٤)
معنى كشف الساق
٢٦ ص
(٥)
تأويل اليد
٢٨ ص
(٦)
نفخ الأرواح
٢٩ ص
(٧)
حكمة الكناية والاستعارة
٣١ ص
(٨)
المكر والخدعة من الله - معنى الله يستهزئ بهم
٣٣ ص
(٩)
نسبة النسيان إلى الله
٣٦ ص
(١٠)
صفات الله
٣٨ ص
(١١)
خلق أفعال العباد
٤٠ ص
(١٢)
فصل - كتاب الله مقدم على الأحاديث
٤٢ ص
(١٣)
الجبر والتفويض
٤٤ ص
(١٤)
المشيئة والإرادة
٤٦ ص
(١٥)
تفسير آيات القضاء والقدر
٥٢ ص
(١٦)
تفسير أخبار القضاء والقدر
٥٥ ص
(١٧)
معنى فطرة الله
٥٨ ص
(١٨)
معنى البداء
٦٣ ص
(١٩)
الجدال على ضربين: أحدهما بالحق والآخر بالباطل
٦٦ ص
(٢٠)
في اللوح بالباطل
٧٢ ص
(٢١)
معنى العرش
٧٣ ص
(٢٢)
في النفوس والأرواح
٧٧ ص
(٢٣)
تفسير أخبار الذر
٨١ ص
(٢٤)
تفسير آية: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) الآية
٨١ ص
(٢٥)
في الرجعة
٨٧ ص
(٢٦)
فيما وصف به الشيخ أبو جعفر - ره - الموت
٩٢ ص
(٢٧)
في المسألة في القبر
٩٦ ص
(٢٨)
فيما ذكر الشيخ أبو جعفر - ره - في العدل
١٠١ ص
(٢٩)
في الأعراف
١٠٤ ص
(٣٠)
في الصراط
١٠٦ ص
(٣١)
في العقبات
١١٠ ص
(٣٢)
في الحساب والميزان
١١٢ ص
(٣٣)
في الجنة والنار
١١٤ ص
(٣٤)
حد التكفير
١١٧ ص
(٣٥)
في نزول الوحي
١١٨ ص
(٣٦)
في نزول القرآن
١٢١ ص
(٣٧)
تفسير آية: (فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما) في الإشارة إلى أن طبرس المنسوب إليه الامام الطبرسي
١٢٣ ص
(٣٨)
في العصمة
١٢٦ ص
(٣٩)
في الغلو والتفويض
١٢٩ ص
(٤٠)
في أن ما ذكره أبو جعفر - ره - من مضى نبينا والأئمة - عليهم السلام - بالسهم والقتل، منه ما ثبت ومنه ما لم يثبت
١٢٩ ص
(٤١)
في التقية
١٣٥ ص
(٤٢)
في أن آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا موحدين
١٣٧ ص
(٤٣)
في تفسير آية: (قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)
١٣٨ ص
(٤٤)
في الحظر والإباحة
١٤١ ص
(٤٥)
في الطب
١٤٢ ص
(٤٦)
في الأحاديث المختلفة
١٤٤ ص
(٤٧)
إجازة سماحة الإمام آل كاشف الغطاء مد ظله للواعظ الچرندابي كتبا
١٥١ ص
(٤٨)
كلمة غالية، للكاتب الكبير عماد الدين الأصبهاني
١٥٢ ص

تصحيح اعتقادات الإمامية - الشيخ المفيد - الصفحة ٨٢ - تفسير آية: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) الآية

الشيعة فتوهموا أن الذوات (١) الفعالة المأمورة والمنهية كانت مخلوقة في الذر (٢)
____________________
(١) (ق): الذات.
(٢) قال المصنف - قدس سره - في ضمن جواب المسألة الثانية من المسائل السروية، ما نصه: وأما الحديث في إخراج الذرية من صلب آدم - عليه السلام - على صورة الذر فقد جاء، الحديث بذلك على اختلاف ألفاظه ومعانيه *، والصحيح أنه أخرج الذرية من ظهره كالذر فملأ بهم الأفق، وجعل على بعضهم نورا لا يشوبه ظلمة وعلى بعضهم ظلمة لا يشوبها نور، وعلى بعضهم نورا وظلمة، فلما رآهم آدم عجب من كثرتهم وما عليهم من النور والظلمة فقال: يا رب ما هؤلاء؟
فقال الله - عز وجل -: هؤلاء ذريتك، يريد في تعريفه كثرتهم وامتلاء الآفاق بهم ، وأن نسله يكون في الكثرة كالذر الذي رآه ليعرفه قدرته ويبشر باتصال نسله وكثرتهم. فقال آدم - عليه السلام -: يا رب ما لي أرى على بعضهم نورا لا يشوبه ظلمة، وعلى بعضهم ظلمة لا يشوبها نور، وعلى بعضهم ظلمة ونورا؟
فقال تبارك وتعالى: أما الذين عليهم النور بلا ظلمة فهم أصفيائي من ولدك الذين يطيعوني ولا يعصوني في شئ من أمري، فأولئك سكان الجنة.
وأما الذين عليهم ظلمة لا يشوبها نور فهم الكفار من ولدك الذين يعصوني ولا يطيعوني في شئ من أمري، فهؤلاء حطب جهنم.
وأما الذين عليهم نور وظلمة فأولئك الذين يطيعوني من ولدك ويعصوني يخلطون أعمالهم السيئة بأعمال حسنة، فهؤلاء أمرهم إلي إن شئت عذبتهم فبعدلي، وإن شئت عفوت عنهم بتفضلي، فأنبأه الله بما يكون من ولده وشبههم بالذر الذي أخرجه من ظهره وجعله علامة على كثرة ولده، ويحتمل أن يكون ما أخرجه من ظهره أصول أجسام ذريته دون أرواحهم، وإنما فعل الله ذلك ليدل آدم - عليه السلام - على العاقبة منه، ويظهر له من قدرته وسلطانه ومن عجائب صنعه وعلمه بالكائن قبل كونه ليزداد آدم - عليه السلام - يقينا بربه ويدعوه ذلك إلى التوفير على طاعته والتمسك بأوامره والاجتناب لزواجره.
وأما الأخبار التي جاءت بأن ذرية آدم - عليه السلام - استنطقوا في الذر فنطقوا فأخذ

* أنظر المقام الخامس من (مقامات النجاة) للسيد نعمة الله الجزائري - ره -. وراجع البحار - ص ٧٣ ج ٣ ط كمباني. چ
(٨٢)