الهداية في الأصول

الهداية في الأصول - الصافي الإصفهاني، الشيخ حسن - الصفحة ١٤

الزعامة الدينية القويمة في العالم الإسلامي، فكان من مزج هذا وذاك كوثر سائغ هني‌ء فرات، فاختلف إليه طلاّب العلوم على اختلاف أجناسهم وقوميّاتهم، يستزيدون من معينه، ويأخذون عنه، ويقتدون به: }#+}#علماء أئمّة حكماء#يهتدي النجم باتّباع هداها

أسمعه يقول عن تدريسه وتربيته الطلاّب في الجامعة العلميّة في معجمه الفخم، فيقول: ولقد أكثرت من التدريس، وألقيت محاضرات كثيرة في الفقه والأصول والتفسير، وربّيت جمّا غفيرا من أفاضل الطلاّب في حوزة النجف الأشرف. فألقيت محاضراتي في الفقه(بحث الخارج)دورتين كاملتين لمكاسب الشيخ الأعظم الأنصاري قدّست نفسه، كما درّست جملة من الكتب الأخرى، ودورتين كاملتين لكتاب الصلاة، وشرعت في ٢٧ ربيع الأول سنة ١٣٧٧ هـ في تدريس فروع(العروة الوثقى)لفقيه الطائفة السيد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي قدّست نفسه، مبتدئا بكتاب(الطهارة)حيث كنت قد درّست(الاجتهاد والتقليد)سابقا، وقطعت شوطا بعيدا فيها-و الحمد للّه-حيث وصلت إلى كتاب(الإجارة)فشرعت فيه في يوم ٢٦ ربيع الأول سنة ١٤٠٠ هـ. ق. وقد أشرفت‌