البداية في توضيح الكفاية
(١)
الأمارات المعتبرة شرعا ، أو عقلا
٥ ص
(٢)
أحكام المكلف
٩ ص
(٣)
وجه العدول عمّا في الرسالة
١٣ ص
(٤)
وجوب العمل على طبق القطع
١٦ ص
(٥)
مراتب الحكم
٢٠ ص
(٦)
في مبحث التجري
٢٣ ص
(٧)
تتمّة في الفرق بين الصفات والأخلاق
٢٦ ص
(٨)
في بقاء الفعل المتجرّي به على واقعيته
٢٧ ص
(٩)
في البرهان الرباعي
٣٩ ص
(١٠)
توضيح في طي بعض أفراد التجري
٤١ ص
(١١)
في أقسام القطع
٤٥ ص
(١٢)
في القطع الموضوعي
٤٦ ص
(١٣)
ثمرة القطع بتمام الموضوع
٤٨ ص
(١٤)
في القطع الموضوعي الطريقي والوصفي
٤٨ ص
(١٥)
قيام الطرق مقام القطع الطريقي
٥٢ ص
(١٦)
في كلام الشيخ الأنصاري وردّه
٥٥ ص
(١٧)
في قيام الاصول مقام القطع
٦٠ ص
(١٨)
في قيام الاستصحاب مقام القطع
٦٦ ص
(١٩)
في حجيّة القطع
٧٥ ص
(٢٠)
في الموافقة الالتزامية
٨٢ ص
(٢١)
في عدم الملازمة بين الالتزامية والعملية
٨٣ ص
(٢٢)
في صورة الدوران
٩٣ ص
(٢٣)
في حجيّة مطلق القطع
٩٧ ص
(٢٤)
في منجزية العلم الاجمالي
١٠٧ ص
(٢٥)
في الفرق بين العلم التفصيلي والاجمالي
١١٣ ص
(٢٦)
الامتثال العلمي الاجمالي
١٢١ ص
(٢٧)
توضيح في طي قصد الوجه وقصد التميز
١٢٤ ص
(٢٨)
حجيّة الظن
١٢٨ ص
(٢٩)
امكان التعبد بالامارات
١٣١ ص
(٣٠)
محاذير التعبد بالامارات
١٣٦ ص
(٣١)
الجمع بين الأحكام الواقعية والظاهرية
١٤٠ ص
(٣٢)
في بيان الدفع عن الاشكال
١٥٥ ص
(٣٣)
الأصل في مشكوك الاعتبار
١٦٥ ص
(٣٤)
الامتثال العلمي الاجمالي
١٦٧ ص
(٣٥)
حجيّة الظهور
١٧٣ ص
(٣٦)
حجيّة ظاهر الكتاب
١٧٥ ص
(٣٧)
في العلم الاجمالي بوقوع التحريف
١٨٥ ص
(٣٨)
تواتر القراءات
١٨٩ ص
(٣٩)
في احراز الظهور بالقطع
١٩١ ص
(٤٠)
حجية قول اللغوي
١٩٥ ص
(٤١)
الإجماع المنقول عن حجيّة الخبر
٢٠٥ ص
(٤٢)
تنبيهات في المسألة
٢٢٣ ص
(٤٣)
الشهرة في الفتوى
٢٣٦ ص
(٤٤)
حجيّة خبر الواحد
٢٤٣ ص
(٤٥)
توضيح في الدور المحال في المقام
٢٥٢ ص
(٤٦)
توضيح التواتر الإجمالي في طيّ المثال
٢٥٣ ص
(٤٧)
تتميم
٢٥٧ ص
(٤٨)
الاستدلال بآية النبأ
٢٥٨ ص
(٤٩)
الايراد على الخبر بالواسطة
٢٦٧ ص
(٥٠)
دفع الايراد على الخبر بالواسطة
٢٧٢ ص
(٥١)
الاستدلال بآية النفر
٢٧٨ ص
(٥٢)
نقض الاستدلال بآية النفر
٢٨٠ ص
(٥٣)
في بيان الإشكال على الوجهين
٢٨١ ص
(٥٤)
الاستدلال بآية الكتمان
٢٨٥ ص
(٥٥)
الإشكال على الاستدلال بآية الكتمان
٢٨٦ ص
(٥٦)
الاستدلال بآية السؤال
٢٨٨ ص
(٥٧)
في الإشكال على الاستدلال بآية السؤال
٢٨٩ ص
(٥٨)
الاستدلال بآية الاذن
٢٩٢ ص
(٥٩)
الاستدلال بالاخبار على اعتبار أخبار الآحاد
٢٩٤ ص
(٦٠)
الإشكال على الاستدلال بالأخبار
٢٩٥ ص
(٦١)
في دفع هذا الإشكال
٢٩٦ ص
(٦٢)
الإجماع على حجيّة الخبر
٢٩٧ ص
(٦٣)
الوجوه العقلية على حجية الخبر
٣٠٨ ص
(٦٤)
في جريان الاستصحاب في أطراف العلم الإجمالي وعدمه
٣١٦ ص
(٦٥)
في ثاني الوجوه العقلية
٣١٨ ص
(٦٦)
في ثالث الوجوه العقلية
٣٢٣ ص
(٦٧)
في إشكال الشيخ الأنصاري عليه
٣٢٦ ص
(٦٨)
الوجوه التي أقاموها على حجية الظن
٣٢٧ ص
(٦٩)
مقدّمات دليل الانسداد
٣٤٣ ص
(٧٠)
الظن بالطريق والظن بالواقع
٣٦٩ ص
(٧١)
القول في بيان الموارد التي لا مورد فيها للاحتياط
٣٧٨ ص
(٧٢)
الوجه الثاني مما استدل به لحجية الظن بالطريق دون غيره
٣٨٦ ص
(٧٣)
الكشف والحكومة
٣٩٢ ص
(٧٤)
لوازم الكشف
٤٠٧ ص
(٧٥)
وهم ودفع
٤٠٨ ص
(٧٦)
في تعميم النتيجة سببا ومرتبة وإهمالها على الكشف
٤١٠ ص
(٧٧)
الترجيح بالظن والقوة
٤١٥ ص
(٧٨)
إشكال خروج القياس
٤١٩ ص
(٧٩)
الظن بالطريق
٤٣٢ ص
(٨٠)
الظن المانع والممنوع
٤٣٦ ص
(٨١)
الظن بالحكم
٤٣٩ ص
(٨٢)
الظن بالفراغ
٤٤٤ ص
(٨٣)
توضيح في طي المقامين المذكورين
٤٤٥ ص
(٨٤)
الظن في اصول الدين
٤٤٧ ص
(٨٥)
وجوب المعرفة
٤٤٩ ص
(٨٦)
الظن في الامور الاعتقادية
٤٥٧ ص
(٨٧)
الترجيح والوهن بالظن
٤٦١ ص
(٨٨)
في تفصيل القول فيما ذكر
٤٦٢ ص
(٨٩)
شروع في بيان الترجيح بالظن
٤٦٥ ص
(٩٠)
أصالة البراءة
٤٧٦ ص
(٩١)
أدلة البراءة
٤٧٩ ص
(٩٢)
في توضيح القياس الجدلي
٤٨٤ ص
(٩٣)
في الاستدلال على البراءة بالروايات
٤٨٥ ص
(٩٤)
الاستدلال بحديث السعة
٤٨٥ ص
(٩٥)
في الاشكال على الاستدلال به
٤٨٦ ص
(٩٦)
الاستدلال بحديث الرفع
٤٩١ ص
(٩٧)
في الاعتراض على الشيخ الأنصاري
٤٩٤ ص
(٩٨)
الاستدلال بحديث الحجب
٥٠١ ص
(٩٩)
الاستدلال بحديث الحل
٥٠٢ ص
(١٠٠)
الاستدلال بحديث السعة
٥٠٤ ص
(١٠١)
الاستدلال بحديث الاطلاق
٥٠٨ ص
(١٠٢)
توضيح في النهي والاباحة فيه
٥١٢ ص
(١٠٣)
الاستدلال بالاجماع على البراءة
٥١٤ ص
(١٠٤)
الاستدلال العقلي على البراءة
٥١٥ ص
(١٠٥)
في تعارض القاعدتين وعدمه
٥١٥ ص
(١٠٦)
توضيح في طي استدلال شيخ الطائفة
٥٢١ ص
(١٠٧)
أدلة الاحتياط
٥٢٣ ص
(١٠٨)
في الاستدلال بالروايات على الاحتياط
٥٢٤ ص
(١٠٩)
انحلال العلم الاجمالي
٥٣٩ ص
(١١٠)
توضيح في طي العلم الاجمالي الكبير
٥٤٨ ص
(١١١)
في الوجه الثاني من الدليل العقلي
٥٥١ ص
(١١٢)
في الفرق بين هذا وسابقه
٥٥٢ ص
(١١٣)
تنبيهات البراءة
٥٥٩ ص
(١١٤)
وبيان انها لا تجري مع أصل موضوعي
٥٥٩ ص
(١١٥)
حسن الاحتياط عقلا وشرعا
٥٦٨ ص
(١١٦)
التسامح في أدلة السنن
٥٧٨ ص
(١١٧)
أخبار من بلغه ثواب
٥٧٨ ص
(١١٨)
في مفاد أخبار من بلغ
٥٨٣ ص
(١١٩)
في بيان حكم الشبهات الموضوعية التحريمية
٥٨٩ ص
(١٢٠)
في بيان حكم تعلّق النهي بالافراد
٥٩٠ ص
(١٢١)
في حسن الاحتياط عقلا ونقلا
٥٩٣ ص
(١٢٢)
الدوران بين محذورين
٥٩٦ ص
(١٢٣)
فهرست المحتويات
٦١٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص

البداية في توضيح الكفاية - العارفي الپشي، علي - الصفحة ٤٧٠ - شروع في بيان الترجيح بالظن

وعلى عدم جواز استعماله في الشرعيات قطعا.

ومن الواضح : أن دخل الظن القياسي في واحد من الجبر والوهن والترجيح يكون مثل استعماله فيها أي في الشرعيات والأحكام الشرعية ، والحال إن استعماله فيها ممنوع قطعا.

فالنتيجة : أن دخله فيها ممنوع يقينا ، إذ القياس الاستثنائي ينتج رفع المقدم في صورة رفع التالي وصورة القياس المذكور لو كان الظن القياسي دخيلا في الجبر والتوهين والترجيح لجاز استعماله في الشرعيات.

والحال : أن استعماله فيها لا يجوز قطعا فينتج إن دخله فيها لا يجوز يقينا نظير لو كان هذا الشيء إنسانا لكان حيوانا إذ فيه ينتج رفع التالي رفع المقدم فكذا قياس لو كان الظن القياسي دخيلا فيها لجاز استعماله في الشرعيات ، والحال لا يجوز استعماله فيها قطعا فينتج انه ليس بدخيل فيها قطعا أي في الجبر والوهن والترجيح.

قوله : فتأمل جيدا ...

وهو إشارة إلى إنه ما الفرق بين دليل المنع عن الظن القياسي وبين دليل المنع عن مطلق الظن من الآيات المباركات ، الناهيات عن اتباع الظن وهل الفرق موجود بين قوله تعالى وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ، وإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً. وبين قوله عليه‌السلام : إن دين الله تعالى لا يصاب بالعقول وإن السنّة إذا قيست محق الدين.

ولكن ليس الفرق بينهما بموجود من حيث الدلالة المطابقية ، إذ كل واحد منهما يدل على حرمة العمل على طبق الظن وعلى النهي عن اتباع الظن ، إلّا إن بينهما فرقا من حيث العموم والخصوص فان نسبة ما دل على ان الخبر المظنون صدورا إلى ما دل على المنع عن مطلق الظن نسبة الخاص إلى العام نحو اكرم العلماء ولا تكرم الشعراء منهم فيقدم الخاص على العام من باب نقدم الأظهر على