مع أمي وخالتي، فسألتاها عن أشياء، ثم قالتا لها: ما كانت منزلة علي فيكم؟
قالت: سبحان الله كيف تسألاني عن رجل قبض رسول الله صلى الله عليه وآله على صدره، وسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه، ولم يدر الناس وجهة حيث يدفنونه؟ فقال: إن أفضل بقعة بقعة قبض فيها، فادفنوه بها.
فقالتا لها: وكيف رأيت الخروج عليه؟
قالت: والله لوددت أني افتديت من ذلك بما في الأرض من شئ.
[٤٣٣] وبآخر، عن فاطمة بنت الحسين، أنها زاملت (١) عائشة إلى مكة، فرأت يوما " عذرة، فقالت:
والله وددت أني كنت هذه، ولم أخرج في وجهي الذي خرجت فيه.
قال عبد الله بن الحسين: فقد تابت، فلا تقولوا إلا خيرا " (٢).
شرح الأخبار
(١)
محتويات الجزء الخامس بقية أخبار صفين
٣ ص
(٢)
مقتل عبيد الله بن عمر
١٣ ص
(٣)
كتاب ابن أبي رافع
١٦ ص
(٤)
حرب النهروان
٣٧ ص
(٥)
ابن عباس والخوارج
٤٦ ص
(٦)
منشأ الفتنة
٥٢ ص
(٧)
نعود إلى ذكر الأحاديث
٥٩ ص
(٨)
ابن عباس ومعاوية
٦٦ ص
(٩)
ندامة عائشة
٦٩ ص
(١٠)
التحريض على القتال
٧٣ ص
(١١)
الحجة على من حارب عليا
٧٧ ص
(١٢)
المتخلفون عن أمير المؤمنين
٨٢ ص
(١٣)
محتويات الجزء السادس عدلوا إلى معاوية
٩٤ ص
(١٤)
الفضائل المزعومة
١٠١ ص
(١٥)
طلب الدم وسيلة
١١١ ص
(١٦)
سعد بن أبي وقاص
١١٧ ص
(١٧)
حجة الخوارج
١٢٨ ص
(١٨)
مواقت الأشعري
١٣٩ ص
(١٩)
أبو سفيان
١٤٥ ص
(٢٠)
معاوية بن أبي سفيان
١٥٢ ص
(٢١)
مقتل حجر بن عدي
١٧٠ ص
(٢٢)
محتويات الجزء السابع من فضائل أمير المؤمنين
١٧٦ ص
(٢٣)
احتجاجه عليه السلام في الشورى
١٨٤ ص
(٢٤)
سعد والساب عليا
١٩٣ ص
(٢٥)
حديث سد الأبواب
٢٠٢ ص
(٢٦)
أوجه التفاضل
٢١٢ ص
(٢٧)
الفاضل والمفضول
٢٢٦ ص
(٢٨)
محتويات الجزء الثامن الأمر بطاعة أمير المؤمنين
٢٥٤ ص
(٢٩)
السير على خطى أمير المؤمنين
٢٦٧ ص
(٣٠)
دعاء النبي لعلي
٢٩٦ ص
(٣١)
قضاء أمير المؤمنين
٣٠٣ ص
(٣٢)
محتويات الجزء التاسع علي في القرآن
٣٣٦ ص
(٣٣)
آية الولاية
٣٤٧ ص
(٣٤)
زواج فاطمة بعلي
٣٥٤ ص
(٣٥)
زهد أمير المؤمنين
٣٦٠ ص
(٣٦)
خبر الراهب
٣٦٦ ص
(٣٧)
الأعمش والمنصور
٣٧١ ص
(٣٨)
ضرار ومعاوية
٣٩٠ ص
(٣٩)
الرسول وفضائل علي
٣٩٥ ص
(٤٠)
حديث الدينار
٤٠٠ ص
(٤١)
علي مع الملائكة
٤٠٧ ص
(٤٢)
محتويات الجزء العاشر مصاب أمير المؤمنين
٤٢٦ ص
(٤٣)
التخطيط للجريمة
٤٣٦ ص
(٤٤)
شهادة رسول الله لعلي بالجنة
٤٥٧ ص
(٤٥)
فضائل أهل البيت
٤٧٥ ص
(٤٦)
نعود إلى فضائل أهل البيت
٤٩٥ ص
(٤٧)
من هم المستضعفون؟
٥٠٠ ص
(٤٨)
تخريج الأحاديث
٥١٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج ٢ - الصفحة ٧٠ - ندامة عائشة
(١) المزاملة: المعادلة على البعير.
(٢) إن هذه الرواية وأمثالها ربما تفيد الظن وبديهي أن الظن لا يقاوم العلم ولا يمكن رفع اليد منه بالظن، أضف إلى ذلك الروايات الكثيرة المعارضة القوية أو المساوية لها رتبة. فمنها:
ما رواه أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ص ٢٦: عن محمد بن الحسين الأشناني، عن موسى بن عبد الرحمان المسروقي، عن عثمان بن عبد الرحمان، عن إسماعيل بن راشد، باسناده، قال: لما اتي عائشة نعي علي أمير المؤمنين عليه السلام تمثلت:
فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا " بالإياب المسافر ثم قالت: من قتله؟
فقيل: رجل من مراد.
فقالت:
فإن يك نائبا " فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب وروى أيضا ": عن الأشناني، عن أحمد بن حازم، عن عاصم بن عامر، عن جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البحتري قال: لما أن جاء عائشة قتل علي عليه السلام سجدت.
وأما ما روي عن بكائها، فكانت تبكي لأجل الخيبة لا للتوبة. ومما يدل على ذلك ما رواه الواقدي باسناده، أن عمار (ره) استأذن على عائشة بالبصرة بعد الفتح، فأذنت له، فدخل. فقال: يا أمة كيف رأيت صنع الله حين جمع بين الحق والباطل، ألم يظهر الحق على الباطل ويزهق الباطل؟
فقالت: إن الحروب دول وسجال، وقد اديل على رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكن انظر يا عمار كيف تكون في عاقبة أمرك.
وروى مسروق، أنه قال: دخلت على عائشة، فجلست أحدثها، واستدعت غلاما " لها أسود، يقال له: عبد الرحمان، فجاء حتى وقف. فقالت: يا مسروق أتدري لم سميته عبد الرحمان، فقلت: لا. فقالت حبا " مني لعبد الرحمان بن ملجم.
وأما قصتها مع جثمان الإمام الحسن عليه السلام فمن أهم الدلائل على ما ذكرنا.
(٢) إن هذه الرواية وأمثالها ربما تفيد الظن وبديهي أن الظن لا يقاوم العلم ولا يمكن رفع اليد منه بالظن، أضف إلى ذلك الروايات الكثيرة المعارضة القوية أو المساوية لها رتبة. فمنها:
ما رواه أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ص ٢٦: عن محمد بن الحسين الأشناني، عن موسى بن عبد الرحمان المسروقي، عن عثمان بن عبد الرحمان، عن إسماعيل بن راشد، باسناده، قال: لما اتي عائشة نعي علي أمير المؤمنين عليه السلام تمثلت:
فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا " بالإياب المسافر ثم قالت: من قتله؟
فقيل: رجل من مراد.
فقالت:
فإن يك نائبا " فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب وروى أيضا ": عن الأشناني، عن أحمد بن حازم، عن عاصم بن عامر، عن جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البحتري قال: لما أن جاء عائشة قتل علي عليه السلام سجدت.
وأما ما روي عن بكائها، فكانت تبكي لأجل الخيبة لا للتوبة. ومما يدل على ذلك ما رواه الواقدي باسناده، أن عمار (ره) استأذن على عائشة بالبصرة بعد الفتح، فأذنت له، فدخل. فقال: يا أمة كيف رأيت صنع الله حين جمع بين الحق والباطل، ألم يظهر الحق على الباطل ويزهق الباطل؟
فقالت: إن الحروب دول وسجال، وقد اديل على رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكن انظر يا عمار كيف تكون في عاقبة أمرك.
وروى مسروق، أنه قال: دخلت على عائشة، فجلست أحدثها، واستدعت غلاما " لها أسود، يقال له: عبد الرحمان، فجاء حتى وقف. فقالت: يا مسروق أتدري لم سميته عبد الرحمان، فقلت: لا. فقالت حبا " مني لعبد الرحمان بن ملجم.
وأما قصتها مع جثمان الإمام الحسن عليه السلام فمن أهم الدلائل على ما ذكرنا.
(٧٠)