شرح الأخبار
(١)
محتويات الجزء الخامس بقية أخبار صفين
٣ ص
(٢)
مقتل عبيد الله بن عمر
١٣ ص
(٣)
كتاب ابن أبي رافع
١٦ ص
(٤)
حرب النهروان
٣٧ ص
(٥)
ابن عباس والخوارج
٤٦ ص
(٦)
منشأ الفتنة
٥٢ ص
(٧)
نعود إلى ذكر الأحاديث
٥٩ ص
(٨)
ابن عباس ومعاوية
٦٦ ص
(٩)
ندامة عائشة
٦٩ ص
(١٠)
التحريض على القتال
٧٣ ص
(١١)
الحجة على من حارب عليا
٧٧ ص
(١٢)
المتخلفون عن أمير المؤمنين
٨٢ ص
(١٣)
محتويات الجزء السادس عدلوا إلى معاوية
٩٤ ص
(١٤)
الفضائل المزعومة
١٠١ ص
(١٥)
طلب الدم وسيلة
١١١ ص
(١٦)
سعد بن أبي وقاص
١١٧ ص
(١٧)
حجة الخوارج
١٢٨ ص
(١٨)
مواقت الأشعري
١٣٩ ص
(١٩)
أبو سفيان
١٤٥ ص
(٢٠)
معاوية بن أبي سفيان
١٥٢ ص
(٢١)
مقتل حجر بن عدي
١٧٠ ص
(٢٢)
محتويات الجزء السابع من فضائل أمير المؤمنين
١٧٦ ص
(٢٣)
احتجاجه عليه السلام في الشورى
١٨٤ ص
(٢٤)
سعد والساب عليا
١٩٣ ص
(٢٥)
حديث سد الأبواب
٢٠٢ ص
(٢٦)
أوجه التفاضل
٢١٢ ص
(٢٧)
الفاضل والمفضول
٢٢٦ ص
(٢٨)
محتويات الجزء الثامن الأمر بطاعة أمير المؤمنين
٢٥٤ ص
(٢٩)
السير على خطى أمير المؤمنين
٢٦٧ ص
(٣٠)
دعاء النبي لعلي
٢٩٦ ص
(٣١)
قضاء أمير المؤمنين
٣٠٣ ص
(٣٢)
محتويات الجزء التاسع علي في القرآن
٣٣٦ ص
(٣٣)
آية الولاية
٣٤٧ ص
(٣٤)
زواج فاطمة بعلي
٣٥٤ ص
(٣٥)
زهد أمير المؤمنين
٣٦٠ ص
(٣٦)
خبر الراهب
٣٦٦ ص
(٣٧)
الأعمش والمنصور
٣٧١ ص
(٣٨)
ضرار ومعاوية
٣٩٠ ص
(٣٩)
الرسول وفضائل علي
٣٩٥ ص
(٤٠)
حديث الدينار
٤٠٠ ص
(٤١)
علي مع الملائكة
٤٠٧ ص
(٤٢)
محتويات الجزء العاشر مصاب أمير المؤمنين
٤٢٦ ص
(٤٣)
التخطيط للجريمة
٤٣٦ ص
(٤٤)
شهادة رسول الله لعلي بالجنة
٤٥٧ ص
(٤٥)
فضائل أهل البيت
٤٧٥ ص
(٤٦)
نعود إلى فضائل أهل البيت
٤٩٥ ص
(٤٧)
من هم المستضعفون؟
٥٠٠ ص
(٤٨)
تخريج الأحاديث
٥١٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٧ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص

شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٥ - التخطيط للجريمة

وهياج بن [أبي] هياج (١).
قال عبيد الله: فكان بين كتابه هذا وبين قتله أربعة أشهر وثلاث عشرة ليلة (٢).

(١) وفي بحار الأنوار ٤٢ / ٤٢: شهد أبو سمر بن أبرهة، وصعصعة بن صوحان، ويزيد بن قيس، وهياج بن أبي هياج.
(٢) ورثاه ولده الإمام الحسن عليه السلام:
خل العيون وما أرد * ن من البكاء على علي لا تقبلن من الخلي * فليس قلبك بالخلي لله أنت إذا الرجا * ل تضعضعت وسط الندي فرجت غمته ولم * تركن إلى فشل وعي وقال آخر:
لقد هد ركني أبو شبر * فما ذاقت العين طيب الوسن ولا ذاقت العين طيب الكرى * وألقيت دهري رهين الحزن وأقلقني طول تذكاره * حرارة ثكل الرقوب الشثن قال صعصعة بن صوحان:
إلى من لي بأنسك يا أخيا * ومن لي أن أبثك ما لديا طوتك خطوب دهر قد توالى * لذاك خطوبه نشرا " وطيا فلو نشرت قواك لي المنايا * شكوت إليك ما صنعت إليا بكيتك يا علي لدر عيني * فلم تغن الكباء عليك شيئا كفى حزنا " بدفنك ثم إني * نفضت تراب قبرك من يديا وكانت في حياتك لي عظات * وأنت اليوم أوعظ منك حيا فيا أسفي عليك وطول شوقي * إلى لو أن ذلك رد شيئا وقال آخر:
دعوتك يا علي فلم تجبني * وردت دعوتي بأسا عليا بموتك ماتت اللذات عني * وكانت حية إذ كنت حيا فيا أسفا " عليك وطول شوقي * إليك لو أن ذلك رد ليا وقال أبو الأسود الدؤلي، وقيل: أم الهيثم بنت العريان النخعية:
ألا يا عين ويحك أسعدينا * ألا تبكي أمير المؤمنينا أتبكي أم كلثوم عليه * بعبرتها وقد رأت اليقينا ألا قل للخوارج حيث كانوا * فلا قرت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا " أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا * وذللها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حفاها * ومن قرأ المثاني والمئينا وكل مناقب الخيرات فيه * وحب رسول رب العالمينا لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرها حسبا " ودينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت النور فوق الناظرينا وكنا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول الله فينا يقيم الحق لا يرتاب فيه * ويعدل في العدى والأقربينا وليس بكا تم علما " لديه * ولم يخلق من المتجبرينا كأن الناس إذ فقدوا عليا " * نعام حار في بلد سنينا فلا تشمت معاوية بن صخر * فإن بقية الخلفاء فينا وقال السيد حيدر الحلي رحمه الله:
قم ناشد الاسلام عن مصابه * أصيب بالنبي أم كتابه أم أن ركب الموت عنه قد سرى * بالروح محمولا " على ركابه بل قد قضى نفس النبي المرتضى * وأدرج الليلة في أثوابه مضى على اهتضامه بغضة * غض بها الدهر مدى أحقابه عاش غريبا " بينها وقد قضى * بسيف أشقاها على اغترابه لقد أراقوا ليلة القدر دما * دماؤها انصببن بانصبابه تنزل الروح فوافى روحه * صاعدة شوقا " إلى ثوابه فضج والاملاك فيها ضجة * منها اقشعر الكون في إهابه وانقلب السلام للفجر بها * للحشر إعوالا " على مصابه لله نفس أحمد من فدغدا * من نفس كل مؤمن أولى به غادره ابن ملجم ووجهه * مخضب بالدم في محرابه وجه لوجه الله كم عفره * في مسجد كان أبا ترابه فأغبر وجه الدين لاصفراره * وخضب الإيمان لاختضابه ويزعمون حيث طلوا دمه * في صومهم قد زيد في ثوابه والصوم يدعو كل عام صارخا " * قد نضحوا دمي على ثيابه أطاعة قتلهم من لم يكن * تقبل طاعات الورى إلا به قتلتم الصلاة في محرابها * يا قاتليه وهو في محرابه وشق رأس العدل سيف جوركم * مذ شق منه الرأس في ذبابه فليبك جبريل له ولينتحب * في الملأ الأعلى على مصابه نعم بكى والغيث من بكائه * ينحب والرعد من انتحابه منتدبا " في صرخة وإنما * يستصرخ المهدي في انتدابه يا أيها المحجوب عن شيعته * وكاشف الغما على احتجابه كم تغمد السيف لقد تقطعت * رقاب أهل الحق على ارتقا به فانهض لها فليس إلاك لها * قد سئم الصابر جرع صبابه واطلب أباك المرتضى ممن غذا * منقلبا " عنه على أعقابه فهو كتاب الله ضاع بينهم * فاسأل بأمر الله عن كتابه وقل ولكن بلسان مرهف * واجعل دماء القوم في جوابه يا عصبة الالحاد أين من قضى * محتسبا وكنت في احتسابه أين أمير المؤمنين أوما * عن قتله اكتفيت في اغتصابه لله كم جرعة غيظ ساغها * بعد نبي الله من أصحابه وهي على العالم لو توزعت * أشرقت العالم في شرابه فانع إلى أحمد ثقل أحمد * وقل له يا خير من يدعى به إن الألى على النفاق مردوا " * قد كشفوا بعدك من نقابه وصيروا سرح الهدى فريسة * للغي بين الطلس في ذيابه وظل راعي إفكهم يحلب من * ضرع لبون الجور في وطابه فالأمة اليوم غدت في مجهل * ظلت طريق الحق في شعابه لم يتشعب في قريش نسب * إلا غدا في المحض من بيابه حتى أتيت فاتى في حسب * قد دخل التنزيل في حسابه فيالها غلطة دهر بعدها * لا يحمد الدهر على صوابه مشى إلى خلف بها فأصبحت * ارؤسه تتبع من أذنابه وما كفاه أن أرانا ضلة * وهاده تعلو على هضابه حتى أرانا ذئبه مفترسا " * بين الشبول ليثه في غابه هذا أمير المؤمنين بعدما * ألجأهم للدين في ضرابه وقاد من عتاتهم مصاعبا " * ما أسمحت لولا شبا قرضا به قد ألف الهيجاء حتى ليلها * غرابه يأنس من عقابه يمشي إليها وهو في ذهابه * أشد شوقا " منه في ايابه كالشبل في وثبته والسيف في * هيبته والصل في انسيابه أرداه من لو لحظته عينه * في مأزق لفر من ارهابه ومر من بين الجموع هاربا " * يود أن يخرج من اهابه وهو لعمري لو يشاء لم ينل * ما نال أشقى القوم في أرابه لكن غدا مسلما " محتسبا " * والخير كل الخير في احتسابه صلى عليه الله من مضطهد * قد أغضبوا الرحمن في اغتصابه وقال السيد جعفر الحلي آل كمال الدين:
لبس الاسلام أبراد السواد * يوم أردى المرتضى سيف المرادي ليلة ما أصبحت إلا وقد * غلب الغي على أمر الرشاد والصلاح انخفضت أعلام‍ * وغدت ترفع أعلام الفساد إن تقوض خيم الدين فقد * فقدت خير دعام وعماد ما رعى الغادر شهر الله في * حجة الله على كل العباد وببيت الله قد جد له * ساجدا " ينشج من خوف المعاد يا ليال أنزل الله بها * سور الذكر على أكرم هاد محيت فيك على رغم العدى * آية في فضلها الذكر ينادي قتلوه وهو في محرابه * طاوي الأحشاء عن ماء وزاد سل بعينيه الدجى هل جفتا * من بكاء أو ذاقتا طعم الرقاد وسل الأنجم هل أبصرنه * ليلة مضطجعا " فوق الوساد وسل الصبح أهل صادفه * مل من نوح مذيب للجماد سيد مشلت الأخرى له * فجفا النوم على لين المهاد هو للمحراب والحرب أخ * جاهد ما بين نفل وجهاد نفسه الحرة قد عرضها * للظبا البيض وللسمر الصعاد سامها بذلا " فهابوا سومها * فهي كالجوهر في سوق الكساد طالما أقدم لا في صنعة * من لبوس يتقي بأس الأعادي فتحامتها وجوه تنجلي * غبرة الهيجاء عنها بسواد سلبوها وهو في غرته * حيث لا حرب ولا قرع جلاد قسما " لو نبهوه لرأوا * دون أن يدنو له خرط القتاد عاقر الناقة مع شقوته * ليس بالأشقى من الرجس المرادي فلقد عمم بالسيف فتى * عم خلق الله طرا " بالأيادي فبكته الإنس والجن معا " * وطيور الجو مع وحش البوادي وبكاه الملأ الأعلى دما " * وغدا جبريل بالويل ينادي هدمت والله أركان الهدى * حيث لا من منذر فينا وهادي
(٤٥٥)