النوادر - ط دار الكتاب - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ١٧ - الغش و الأخلاق الذميمة
فَخَفَرُوا الذِّمَّةَ وَ طَلَبُوا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ ذَلِكَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَ يودع [يُتَوَرَّعُ] مِنْهُمْ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْرُفَ الْفَاجِرُ وَ يعجر [يَعْجِزَ] الْمُنْصِفُ وَ تَعَرَّبَ [يَقْرُبَ] الْمَاجِنُ وَ يَكُونَ لِلْعُبَّادِ اسْتِطَالَةٌ عَلَى النَّاسِ وَ تَكُونَ الصَّدَقَةُ مَغْرَماً وَ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الصَّلَاةُ مَنّاً.
[الغش و الأخلاق الذميمة]
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَلْعُونٌ مَنْ أَسَرَ مُسْلِماً أَوْ مَاكَرَهُ أَوْ غَرَّهُ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً أَوْ رَفَعَ لِوَاءَ ضَلَالَةٍ أَوْ كَتَمَ عِلْماً أَوِ اعتقد [اعْتَقَلَ] مَالًا ظُلْماً أَوْ أَعَانَ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا رَفَعَ النَّاسُ أَبْصَارَهُمْ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا وَضَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ أَوْ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبِرُ الْعَسَلَ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ إِبْلِيسَ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالْمُحَقَّرَاتِ وَ الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا أُؤَاخَذُ بِهَذَا الذَّنْبِ اسْتِصْغَاراً لَهُ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ لَبِنَهَا مِنْ ذَهَبٍ يَتَلَأْلَأُ وَ مِسْكٍ مَدُوفٍ ثُمَّ أَمَرَهَا فَاهْتَزَّتْ وَ نَطَقَتْ فَقَالَتْ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ فَطُوبَى لِمَنْ قُدِّرَ لَهُ دُخُولِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يَدْخُلُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَ لَا مُصِرٌّ عَلَى رِباً وَ لَا فَتَّانٌ وَ هُوَ النَّمَّامُ وَ لَا دَيُّوثٌ وَ هُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ وَ يُجْتَمَعُ فِي بَيْتِهِ عَلَى الْفُجُورِ وَ لَا تلاع [قَلَّاعٌ] وَ هُوَ الَّذِي يَسْعَى بِالنَّاسِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لِيُهْلِكَهُمْ وَ لَا حَيُّوفٌ وَ هُوَ النَّبَّاشُ وَ لَا حَشَّارٌ [خَتَّارٌ] وَ هُوَ الَّذِي لَا يُوفِي بِالْعَهْدِ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَذْهَبَ الْحَيَاءُ مِنَ الصِّبْيَانِ وَ النِّسَاءِ وَ حَتَّى تُوكَلَ المعاهد [الْمَغَاثِيرُ] كَمَا تُوكَلُ الْخُضْرَةُ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي هَذِهِ الْمَكَاسِبُ الْحَرَامُ وَ الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ