النوادر - ط دار الكتاب - الراوندي، السيد فضل الله - الصفحة ٤٢ - صلاة المريض و الخوف و في السفر
وَحْدِي فَقَالَ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَرَسِكَ.
قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلُّ لَهْوٍ بَاطِلٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ثَلَاثٍ رَمْيُكَ عَنْ قَوْسِكَ وَ تَأْدِيبُكَ فَرَسَكَ وَ مُلَاعَبَتُكَ أَهْلَكَ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ.
[في صلاة العيدين]
وَ قَالَ جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: اجْتَمَعَ فِي زَمَانِ عَلِيٍّ ع عِيدَانِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ قَدْ أَذِنْتُ لِمَنْ كَانَ مَكَانُهُ قَاصِياً أَنْ يَنْصَرِفَ إِنْ أَحَبَّ ثُمَّ رَاحَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْعِيدَ الْآخَرَ.
قَالَ عَلِيٌّ ع كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْأُولَى سَبْعاً وَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْساً وَ يُصَلِّي قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ.
قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي ع إِنَّ عَلِيّاً ع أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُصَلِّي بِضَعَفَةِ النَّاسِ الْعِيدَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ.
وَ قَالَ جَعْفَرٌ ع قَالَ أَبِي ع كَانَ عَلِيٌّ ص يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ إِلَى أَنْ يَرِدَ الْمُصَلَّى وَ كَانَ عَلِيٌّ ع يُكَبِّرُ مَعَ صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ لَا يَزَالُ يُكَبِّرُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يُكَبِّرَ بَعْدَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ثُمَّ يَقْطَعُ التَّكْبِيرَ.
وَ قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي ع قَالَ عَلِيٌّ ع سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَخْطُبُ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْأَضْحَى وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا يَوْمُ الثَّجِّ وَ الْعَجِّ الثَّجُّ تُهَرِيقُونَ فِيهِ الدِّمَاءَ فَمَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ كَانَ أَوَّلُ قَطْرَةٍ كَفَّارَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ وَ إِنَّ الْعَجَّ الدُّعَاءُ فِيهِ فَعِجُّوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ ص بِيَدِهِ لَا يَنْصَرِفُ مِنْ هَذَا الْمَوْقِفِ أَحَدٌ إِلَّا مَغْفُوراً لَهُ إِلَّا صَاحِبُ كَبِيرَةٍ مِنَ الْكَبَائِرِ مُصِرٌّ عَلَيْهَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالْإِقْلَاعِ عَنْهَا.
[صلاة المريض و الخوف و في السفر]
قَالَ عَلِيٌّ ع سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَتَى يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَاعِداً قَالَ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ ثَلَاثِ آيَاتٍ قَائِماً فَلْيُصَلِ