ترجمه اعتقادات شيخ صدوق - حسني، محمد علي - الصفحة ٨

ترجمه اعتقادات ابن بابويه‌

اصل كتاب رساله ايست موجز از تصانيف شيخ ابو جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه قمى كه آن را باعتبار موضوع «الاعتقادات» و نسبت مؤلف «اعتقادات الصدوق» و يا «اعتقادات ابن بابويه» ميخوانند شيخ اجل علامه شيخ آقا طهرانى مد ظله در كتاب «الذريعة الى تصانيف الشيعه» اين كتاب را زير كلمه «الاعتقادات» شناسانده و چنين نوشته:

«الاعتقادات» للشيخ ابى جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى المتوفى بالرى سنه ٣٨١ طبع مكررا اوله «الحمد للَّه رب العالمين وحده لا شريك له» املاه في نيشابور في مجلس يوم الجمعة ثانى عشر شعبان سنة ٣٦٨ لما ساله المشايخ الحاضرون ان يملى عليهم وصف دين الاماميه على وجد الايجاز و لذا سماه الشيخ في الفهرس بدين الامامية ذكر فيه جميع اعتقادات الفرقة الناجيه الضرورية منها و غير الضرورية الوفاقية منها و غير الوفاقية، و قال في آخر «و ساملى شرح ذلك و تفسيره اذا سهل اللَّه عز اسمه على العود من مقصدى الى نيشابور» و لم يذكر شرح له في فهرس تصانيفه الكثيرة و لعله لم يتيسر له و لذا عمد الشيخ المفيد الى شرح الكتاب و له شروح و ترجمة نذكرها في محالها.) اين كتاب در ميان فقها اماميه معروف و شروحى نيز بآن نوشته شده و از شراح آن ابو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد است كه پس از مؤلف بشرح آن مبادرت كرده است، و چون اين دو كتاب مانند ساير تصانيف اين دو عالم بزرگ شيعى بزبان عرب بوده بعضى از علماء موافق انشاء معمول به عصر و زمان و مطابق ذوق و سليقه خود هر دو را از لغت عرب بفارسى نقل كرده‌اند و سعى نموده‌اند تا بفهم عامه فارسى زبانان نزديكتر شود و از آنها است مترجم ترجمه حاضر محمد على بن سيد محمّد حسنى كه بامر محمّد ولى ميرزا آن را بفارسى آورده است و عبد اللَّه ابن حسين مازندرانى و على بن حسن زوارى كه ترجمه خود را وسيلة النجاة نام نهاده و شخصى ديگر از اصحاب اماميه كه ترجمه را منهاج المؤمنين خوانده محمد ولى ميرزا در ايام حكومت يزد جمعى را از فقهاء و علماء آن‌