الائمه الاثنا عشر - ابن طولون - الصفحة ٤١ - قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت

هيهات ممزوج بلحمي و دمي‌

حبّهم، و هو الهدى و الرّشد

حيدرة و الحسنان بعده‌

ثمّ عليّ و ابنه محمّد

و جعفر الصّادق، و ابن جعفر

موسى، و يتلوه عليّ السيّد

أعني الرّضا[١]، ثمّ ابنه محمّد

ثمّ عليّ و ابنه المسدّد

الحسن التالي و يتلو تلوه‌

محمّد بن الحسن المعتقد

قوم هم أئمّتي و سادتي‌

و إن لحاني معشر و فنّدوا

أئمّة أكرم بهم أئمّة

أسماؤهم مسرودة لا تطرد

هم حجج اللّه على عباده‌

و هم إليه منهج و مقصد

هم النّهار صوّم لربّهم‌

و في الدّياجي ركّع و سجّد

قوم أتى في‌هَلْ أَتى‌[٢] مديحهم‌

هل شكّ في ذلك‌[٣] إلّا ملحد

قوم لهم في كلّ أرض مشهد

لا بل لهم في كلّ قلب مشهد


[١] -ص« الرضي».

[٢] -يشير إلى سورة الانسان، ٧٦، و الآية هنا رقم ١.

[٣] -ص« ذاك».