الائمه الاثنا عشر - ابن طولون - الصفحة ٣٩ - قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت
تراجم الأئمّة
[مقدمة المؤلّف]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي تنزّهت غرائب مخلوقاته عن الشّين، و تقدّست عجائب كلماته عن الشكّ و الإفك و المين.
أحمده حمدا يجلو عن قلب صاحبه صدأ الشكّ و الشّرك و الرّين.
و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة تشرق بنورها الخافقين[١]، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله سيد الثقلين.
صلّى اللّه عليه و على آله و أصحابه، خصوصا أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا الذين نفي عنهم كلّ شين، و خصّوا بكل زين.
و بعد، فهذا تعليق سمّيته «الشذرات[٢] الذهبيّة في تراجم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية».
قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت
و قد أشار إليهم، في ضمن قصيدة، الامام أبو الفضل يحيّى بن سلامة الحصفكيّ[٣] فقال:
[١] -كذا في ص.
[٢] -ص« الشذورات» التصحيح من الفلك المشحون.
[٣] -كذا، و صوابها الحصكفي نسبة إلى حصن كيفا( انظر معجم البلدان) و قد عرف عالم كبير في القرن السادس باسم« أبو الفضل يحيى بن سلامة الحصكفي» توفي سنة ٥٥١ او ٥٥٣، و ترجم له ياقوت في معجم الأدباء( ٢٠: ١٨) و ذكره بروكلمنGAL ,Sup ١، ٧٣٣