الائمه الاثنا عشر - ابن طولون - الصفحة ٤٢ - قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت
|
قوم مني[١]، و المشعران[٢] لهم |
و المروتان[٣] لهم و المسجد (٣ آ) |
|
|
قوم لهم مكّة و الأبطح[٤] و ال |
خيف[٥] و جمع[٦] و البقيع الغرقد[٧] |
|
|
قوم لهم فضل و مجد باذخ |
يعرفه المشرك و الموحّد |
|
|
ما صدق النّاس و ما تصدّقوا |
ما نسكوا و أفطروا و عبدوا |
|
|
و لا غزوا و أوجبوا حجّا و لا |
صلّوا و لا صاموا و لا تعبّدوا |
|
|
لو لا رسول اللّه و هو جدّهم |
يا حبّذا الوالد ثمّ الولد |
|
|
و مصرع السّبط فلا أذكره |
و في الحشا منه لهيب يقد |
|
|
يرى الفرات ابن الرسول ظامئا |
يلقى الرّدى، و ابن الرّديء يرد |
|
|
حسبك من[٨] هذا و حسب من بغى |
عليهم يوم المعاد الصّمد |
|
[١] -موضع بمكة.
[٢] -المشعر الحرام المذكور في قوله تعالى فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ البقرة، ١٩٨- هو مسجد مزدلفة.( معجم البلدان، القاموس).
[٣] -المروة جبل بمكة ينتهي إليه السعي من الصفا. و هو أول المسعى في قوله تعالى( إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ) البقرة، ١٥٨- لذلك ثناها في الشعر( معجم البلدان).
[٤] -الأبطح مسيل قريب من منى و مكة، و يضاف إليهما. و هو المحصب( معجم البلدان)
[٥] -أي خيف منى. و هو الموضع الذي ينسب إليه مسجد الخيف.( معجم البلدان).
[٦] -هو المزدلفة. سمي جمعا لأنه يجمع فيه بين صلاتي العشاءين( معجم البلدان).
[٧] -البقيع الغرقد مقبرة أهل المدينة( معجم البلدان).
[٨] -ص« ما».