في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مصحف الإمام علي عليه السلام
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
فحول المرحلة الاولى
١٥ ص
(٤)
هل جمع رسول الله(صلى الله عليه و آله)
القرآن بنفسه أم لا؟
١٦ ص
(٥)
من أين جاءت تسمية مصحف الإمام علي(عليه
السلام)؟
١٧ ص
(٦)
هل مصاحف الصحابة التي سميت بأسماء
جامعيها تختلف فيما بينها؟ و هل لكل واحد منها خصوصية؟
١٨ ص
(٧)
متى جمع الإمام علي(عليه السلام) مصحفه؟
١٨ ص
(٨)
ما هو امتياز مصحف الإمام علي(عليه
السلام) عن بقية المصاحف؟
٢٠ ص
(٩)
هل عرض الإمام(عليه السلام) مصحفه على
الناس؟
٢١ ص
(١٠)
لما ذا لم يخرج الإمام مصحفه في زمن
الخليفة عثمان؟
٢١ ص
(١١)
مصير مصحف الإمام علي(عليه السلام)
٢٢ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣
القرآن، و كان هذا المصحف عند آل جعفر، و في قول آخر يتوارثه بنو الحسن ٢٨.
ثمّ تابع ابن سيرين مصير المصحف في المدينة المنورة فلم يفلح على حصوله، و قد صرّح بخصوصية المصحف بقوله: (فلو أصبت ذلك الكتاب كان فيه علم) ٢٩.
إذن تتلخص قصة مصحف الإمام علي (عليه السلام) بما يلي:
إن الإمام (عليه السلام) جمع القرآن بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و كانت سوره و آياته هي آيات و سور القرآن المتداول بين المسلمين اليوم، و كان متضمناً ترتيب السور حسب النزول و إلى جانبها أسباب النزول، إلّا أن موقف بعض الصحابة من مصحفه كان موقفاً سياسياً.
و من هنا فالأحرى أن نعتبره نسخة اخرى من القرآن الكريم متضمّنة لسوره و آياته، و ليس هو قرآن آخر سوى القرآن الكريم.
و جاء الخصوم بعد ذلك ليقولوا: إن الشيعة تدّعي أن