في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - فحول المرحلة الاولى

فُحول المرحلة الاولى‌

يذهب بعض علماء الإمامية على أن القرآن الكريم كان مجموعاً على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) و انه لم يترك دنياه الى آخرته إلّا بعد أن عارض ما في صدره بما في صدور الحفظة الذين كانوا كثرة و بما في مصاحف الذين جمعوا القرآن في عهده، و تشير الى ذلك كثير من الروايات منها قوله (صلى الله عليه و آله): «من قرأ القرآن حتى يستظهره و يحفظه، أدخله الله الجنة و شفعه في عشرة من أهل بيته ...» ١٠.

و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يشرف بنفسه على ما يكتب، فعن زيد قال: فكنت أدخل عليه بقطعة الكتف أو كسره فأكتب و هو يملي عليَّ فاذا فرغت قال: اقرأه، فأقرؤُه، فان كان فيه سقط أقامه، ثمّ اخرج الى الناس‌ ١١.

و روي أن الصحابة كانوا يختمون القرآن من أوله الى آخره حتى قال (صلى الله عليه و آله): «إن لصاحب القرآن عند الله لكل ختم دعوة مستجابة» ١٢.