في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣١ - الأمر الثاني ما هو اسم الإمام و نسبه؟
عن أبي سعيد الخدري قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) مرض مرضة نقه منها، فدخلت عليه فاطمة (عليها السلام) تعوده و أنا جالس عن يمين رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فلما رأت ما برسول الله (صلى الله عليه و آله) من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدّها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): «ما يبكيك يا فاطمة؟ أما علمت أنّ الله تعالى اطّلع إلى الأرض اطلاعةً فاختار منها أباك فبعثه نبيّاً، ثمّ اطلع ثانيةً فاختار بعلك، فأوحى اليّ فأنكحته و اتخذته وصيّاً، أما علمت أنكِ بكرامة الله تعالى بأنّ أباكِ زوّجك أعلمهم علماً و أكثرهم حلماً و أقدمهم سلماً». فضحكت و استبشرت، فأراد رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يزيدها مزيد الخير كلّه الذي قَسَمه الله لمحمد و آل محمد، فقال لها: يا فاطمة! و لعلي ثمانية أضراس يعني مناقب: إيمان بالله و رسوله، و حكمته، و زوجته، و سبطاه الحسن و الحسين، و أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر.