في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - المدخل

بحدوثه، لكن لم يتعيّن له من هو المهدي الموعود آخر الزمان، على طبق الواقع فهذا لا يُعدّ معتقداً بالمهدي، كما تريده الرسالة الإسلامية، لأنه آمن و اعتقد بالمهدي كعنوان، لكنه لا يعتقد بالمضمون، و عملية التجزئة بين الاعتقاد بشخص الإمام و بين الاعتقاد بالظهور تفسد الاعتقاد بالمهدي كالذي يعتقد بوجوب الصلاة، و لكنه يجهل أركانها.

و لأجل التوصّل إلى معرفة الإمام المهدي بشخصه و على طبق الواقع من خلال روايات أهل السنّة، سيتوزع البحث على عدّة امور: