في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢ - المدخل

أما المفكّر الايرلندي برناردشو فقد صرّح بأكثر من هذين التصريحين و أدقّ منهما، فقال في وصفه للمصلح و لزوم أن يكون عمره طويلًا قبل ظهوره: (إنه إنسان حيّ ذو بنية جسدية صحيحة و طاقة عقلية خارقة، إنسان أعلى يترقى إليه هذا الإنسان الأدنى بعد جهد طويل، و أنه يطول عمره حتى ينيف على ثلاثمائة سنة، و يستطيع أن ينتفع بما استجمعه من أطوار حياته الطويلة) ٤.

أما الديانات السماوية فقد أشارت إلى حتمية ظهور المصلح العالمي، و المتتبع للبشارات السماوية في الكتب المقدّسة سيجدها تهدي إلى أن هذا المصلح هو المهدي الذي يقول به مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، كما أثبتته دراسات متعددة في نصوص تلك البشارات‌ ٥.

فقد تناول القاضي الساباطي إحدى البشارات الواردة في كتاب أشعيا من العهد القديم من الكتاب المقدّس بشأن المصلح العالمي، و قال: هذا نص صريح في المهدي (عليه السلام)، إلى أن قال: