في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
البكاء على موتى المؤمنين
١١ ص
(٢)
فكرة عامة حول البكاء
١١ ص
(٣)
المبحث الأول منشأ الخلاف في حرمة
البكاء على موتى المؤمنين
١٤ ص
(٤)
موقف عائشة من الرواية و من حرمة البكاء
١٥ ص
(٥)
موقف ابن عباس
١٧ ص
(٦)
موقف أبي هريرة
١٨ ص
(٧)
تعارض روايات تحريم البكاء مع روايات
جوازه
١٨ ص
(٨)
تعارض مضمون روايات تحريم البكاء مع
مفاهيم القرآن الكريم
١٩ ص
(٩)
المبحث الثاني بكاء الرسول و
الأنبياء(عليهم السلام) على موتى المؤمنين
٢١ ص
(١٠)
المبحث الثالث سيرة المسلمين في البكاء
على موتى المؤمنين
٢٩ ص
(١١)
المبحث الرابع ما ورد عن أئمة أهل
البيت(عليهم السلام) في البكاء
٣٤ ص
(١٢)
المبحث الخامس حكم البكاء و توابعه عند
علماء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٣٩ ص
(١٣)
الخلاصة
٤١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - المبحث الثاني بكاء الرسول و الأنبياء(عليهم السلام) على موتى المؤمنين
قيل: ما جفّت عينا يعقوب من وقت فراق يوسف الى حين لقائه ثمانين عاماً و ما على وجه الأرض أكرم على الله من يعقوب.
و عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه سأل جبرئيل (عليه السلام): ما مبلغ من وجد يعقوب على يوسف؟
قال: وجد سبعين ثكلى.
قال: فما كان له من الأجر؟
قال: أجر مائة شهيد. و ما أساء ظنّه بالله ساعة قط.
فإن قلت: كيف جاز لنبيّ الله أن يبلغ به الجزع ذلك المبلغ؟
قلت: الإنسان مجبول على أن لا يملك نفسه عند الشدائد من الحزن، و لذلك حمد صبره و أن يملك نفسه حتى لا يخرج الى ما لا يحسن.
و لقد بكى رسول الله (صلى الله عليه و آله) على ولده إبراهيم و قال: «القلب يجزع و العين تدمع و لا نقول ما يسخط الرب، و إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون».
و إنّما الجزع المذموم ما يقع من الجهلة من الصياح و النياحة، و لطم الصدور و الوجوه، و تمزيق الثياب.