في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
البكاء على موتى المؤمنين
١١ ص
(٢)
فكرة عامة حول البكاء
١١ ص
(٣)
المبحث الأول منشأ الخلاف في حرمة
البكاء على موتى المؤمنين
١٤ ص
(٤)
موقف عائشة من الرواية و من حرمة البكاء
١٥ ص
(٥)
موقف ابن عباس
١٧ ص
(٦)
موقف أبي هريرة
١٨ ص
(٧)
تعارض روايات تحريم البكاء مع روايات
جوازه
١٨ ص
(٨)
تعارض مضمون روايات تحريم البكاء مع
مفاهيم القرآن الكريم
١٩ ص
(٩)
المبحث الثاني بكاء الرسول و
الأنبياء(عليهم السلام) على موتى المؤمنين
٢١ ص
(١٠)
المبحث الثالث سيرة المسلمين في البكاء
على موتى المؤمنين
٢٩ ص
(١١)
المبحث الرابع ما ورد عن أئمة أهل
البيت(عليهم السلام) في البكاء
٣٤ ص
(١٢)
المبحث الخامس حكم البكاء و توابعه عند
علماء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)
٣٩ ص
(١٣)
الخلاصة
٤١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - المبحث الثاني بكاء الرسول و الأنبياء(عليهم السلام) على موتى المؤمنين
الليلة، قال: «و ما هو؟ قالت: إنه شديد، قال: و ما هو؟ قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت و وضعت في حجري، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): رأيت خيراً، تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك. فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) فدخلت يوماً إلى رسول الله فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة، فإذا عينا رسول الله تهرقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيّ الله! بأبي و امي، ما لك؟! قال: أتاني جبرئيل فأخبرني أن امتي ستقتل ابني هذا، فقلت: هذا؟! قال: نعم، و أتاني بتربة من تربته حمراء».
قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه ٣٢.
و هناك روايات اخرى لا يسعنا ذكرها تؤكد كون الرسول (صلى الله عليه و آله) قد بكى في أكثر من مناسبة على الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) ٣٣.