في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣
حصيلة البحث
فتحصل من ذلك ثبوت مطلوبية الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله) في كل آن، و وجوبها في التشهدين من الصلاة، و من هنا يتضح بطلان الصلاة التي لم يرد فيها الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله).
كما تحصل أيضاً أن المقصود بالصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) هي ما ذكر فيها أهل بيته معه، و أن الصلاة الخالية من ذكرهم (عليهم السلام) صلاة سمّاها الرسول (صلى الله عليه و آله) بالصلاة البتراء، و قد نهى عنها الرسول نفسه، و بالتالي فالفريضة الخالية من ذكرهم (عليهم السلام) كالخالية من ذكره (صلى الله عليه و آله) أصلًا.
و كلتاهما محكوم عليهما بالبطلان، كما قال الإمام الشافعي:
يا آل بيت رسول الله حبّكم*** فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر انّكم*** من لم يصلِّ عليكم لا صلاة له ٢٨