حياة الوصي - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٤ - افتتاح الجلسة
صلته بالمغفور له
الملك غازي
وقد كانت صلته بالمغفور له الملك غازي على افضل ما يرام وكانا يتبادلان المودة ويكثران من الاجتماع، وكثيراً ما كان ينتدبه المغفور له ليمثله في الحفلات الرسمية الكبرى ويوفده لأستقبال الملوك والأمراء.
وكان المغفور له كثيراً ما يتناول طعام الغداء والعشاء على مائدة ابن عمه جرياً على سنة المغفور له والده مع اخيه المغفور له الملك علي.
كما انه تعشى على مائدته في نفس الليلة التي توفاه الله، وهي ليلة الثلاثاء الموافقة ٣ نيسان سنة ١٩٣٩ ميلادي طبقا الى ١٤ صفر سنة ١٣٥٨ ه-.
وصاية سموه
الجلسة التأريخية الخطيرة لمجلس الأمة (الأعيان والنواب) بتعيين سمو الأمير عبد الاله وصياً على العرش.
وكانت الجلسة في يوم الخميس ٦ نيسان سنة ١٩٣٩ ميلادي الموافق ١٦ صفر سنة ١٣٥٨ ه-، دعت الحكومة اعضاء مجلس الأمة المنتخب ايام وزارة جميل المدفعي في كانون الأول سنة ١٩٣٧ م والمنحل بعد تشكيل وزارة نوري باشا السعيد سنة ١٩٣٩ م عقد مجلس الأمة في يوم الخميس ٦ نيسان ١٩٣٩ م الموافق الى ١٦ صفر سنة ١٣٥٨ ه- في الساعة الثالثة جلسة مشتركة من الأعيان والنواب للبت في امر (الوصاية على العرش) وفقاً للفقرة الثانية من المادة ٢٢ من القانون الأساسي.
المدعوون
وقد حضر هذه الجلسة التاريخية حضرات اصحاب الفخامة والمعالي والسعادة المدراء العامون وكبار الموظفين حتى غصّت بهم شرفات المجلس.
اهتمام الجمهور
واهتم الجمهور كثيراً بجلسة يوم الخميس، وتجمهر كثير منهم في الطريق المؤدي الى بناية المجلس كما اجتمع الناس حول آلات الراديو لسماع قرار الجلسة، ووقف بضعة انفار من رجال الشرطة على جانبي الطرق المؤدية الى المجلس.
افتتاح الجلسة