حياة الوصي
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
نسبه الشريف
٢ ص
(٣)
مولده وهجرته الى العراق
٢ ص
(٤)
علومه
٣ ص
(٥)
وراثته
٣ ص
(٦)
ترشيحه للعرش السوري
٣ ص
(٧)
زواجه
٣ ص
(٨)
استطراد
٣ ص
(٩)
صلته بالمغفور له
٤ ص
(١٠)
وصاية سموه
٤ ص
(١١)
المدعوون
٤ ص
(١٢)
اهتمام الجمهور
٤ ص
(١٣)
افتتاح الجلسة
٤ ص
(١٤)
توقيف الجلسة
٦ ص
(١٥)
كتاب فخامة رئيس الوزراء نوري باشا السعيد حول فجيعة الأمة العراقية بفقد المغفور له جلالة الملك غازي
٦ ص
(١٦)
الوصاية على العرش
٨ ص
(١٧)
الوصي على العرش يؤدي اليمين القانوني
٩ ص
(١٨)
اليمين القانوني
٩ ص
(١٩)
فض الجلسة
٩ ص
(٢٠)
الوصاية على العرش
٨ ص
(٢١)
المنشور بتصديق الشهادة
١٠ ص
(٢٢)
جلوسه على عرش الوصاية
١٠ ص
(٢٣)
اخلاقه وسجاياه
١٠ ص
(٢٤)
التشريفات الملكية
١١ ص
(٢٥)
وصول الركاب العالي الى كربلاء
١٢ ص
(٢٦)
رحلة سمو الوصي المعظم في مدينة النجف سنة 1939 م
١٢ ص
(٢٧)
الموعد المقرر - النجف في خان الحماد -
١٣ ص
(٢٨)
الأستعدادات لهذه الزيارة
١٣ ص
(٢٩)
الموعد المقرر
١٤ ص
(٣٠)
النجف والكوفة في خان الحماد
١٤ ص
(٣١)
توجه الركاب العالي الى النجف
١٥ ص
(٣٢)
وصول سمو الوصي الأمين
١٥ ص
(٣٣)
(الجزء الثاني) من حياة صاحب السمو الوصي الأمين وولي العهد الأمير عبد الاله
١٧ ص
(٣٤)
الأهداء
١٧ ص
(٣٥)
مولد سموه
١٩ ص
(٣٦)
نسبه
١٩ ص
(٣٧)
ترجمة ابائه واجداده
٢٢ ص
(٣٨)
الملك علي
٢٢ ص
(٣٩)
الملك حسين
٢٢ ص
(٤٠)
محمد امير مكة
٢٣ ص
(٤١)
الجد الحادي عشر لسموه الشريف عبد الله امير مكة
٢٥ ص
(٤٢)
الجد الرابع عشر لسموه
٢٥ ص
(٤٣)
الجد الخامس عشر لسموه
٢٥ ص
(٤٤)
الجد السادس عشر لسموه
٢٦ ص
(٤٥)
الجد السابع عشر لسموه
٢٦ ص
(٤٦)
الجد الثامن عشر لسموه
٢٦ ص
(٤٧)
الجد العشرين لسموه
٢٦ ص
(٤٨)
الجد الثاني والعشرين لسموه
٢٦ ص
(٤٩)
الجد الثالث والعشرين لسموه
٢٦ ص
(٥٠)
الجد الثاني والثلاثين
٢٨ ص
(٥١)
الجد السادس والثلاثين لسموه
٢٨ ص
(٥٢)
الجد السابع والثلاثين لسموه
٢٨ ص
(٥٣)
رحلة سموه للمدينة المنورة
٢٩ ص
(٥٤)
علاقة سموه بجلالة المغفور له الملك غازي
٣١ ص
(٥٥)
شغف الأمير
٣٢ ص
(٥٦)
ديانة الأمير
٣٣ ص
(٥٧)
جده لوالده
٣٣ ص

حياة الوصي - كاشف الغطاء، الشيخ عبد الرضا - الصفحة ٣٤

جلالته يصلي ذات ليلة مع رهط من اعوانه انفجرت احدى القنابل بالقرب منهم فانهزم المصلين، ولم يبقى غير جلالته يصلي (اسوة بجده الحسين بن علي بن ابي طالب ()).

وبعد ان انهى صلاته التفت مخاطباً لأعوانه قائلًا: ما عجب حرصكم على الحياة، هل هناك ميتة افضل من ميتة الشهادة للانسان في اثناء عبادة ربه بقنابل الأتحادين المعتدين.

واما ورعه وتقواه، حدث عنه ولا حرج، فهو غني عن الإسهاب والإطراء، والشاهد على ما نقول اقرأ كلمته الحكمية المتداولة على السنة الجمهور فهي اكبر برهاناً في هذا المقام قوله: (وجودنا السياسي مكفول لنا بالاستقلال الذي لا تشوبه شائبة، واني ماضٍ في سبيلي، ولو ان العمل الذي اعتقد فيه كل الصلاح لقومي وبلادي وديني يعترضه احد اولادي لصلبته بيدي، لأني احب قومي وبلادي وديني اكثر من كل شي‌ء في الوجود). وزد على ما ذكرناه ان كافة المسلمين في الاقطار والممالك الاسلامية، كالعراق، وفلسطين، وسوريا، وشرق الأردن، والحجاز، وقسم من سكان مصر، والسودان، ومعظم جزر الهند الشرقية، انتخبوا جلالته خليفة على المسلمين سنة ١٩٢٤ م، كما ان مولانا عبد الباري رئيس جمعية علماء المسلمين في الهند اذ ذاك اخذ البيعة لجلالته في الهند من معظم الهنود الذين بايعوا جلالته بالخلافة.

ومن الجدير بالذكر بهذه المناسبة، ان احد الذين يصطادون في الماء العكر خاطب مولانا عبد الباري قائلًا: يجب ان يكون الخليفة من القوة بحيث يحمي المسلمين، فأجابه مولانا عبد الباري لافض فوه قائلًا: ان الخليفة الذي تنشده يا هذا لكي يحمي دماء المسلمين مفقود منذ قرون عديدة، واننا لننتخب الحسين بن علي خليفة علينا لأنه افضل من غيره بنسبه الشريف، وحسبه التليد، وأنه لقوي بتقواه ونحن متأكدون من ذلك، فقل لي دعاك الله بعد هذا (الحسين) من ترجح للخلافة؛ فما كان من ذلك المستفهم الّا ان اجاب مولانا عبد الباري قد بايعت يا عبد الباري؟ فأجابه: نعم بايعنا جميعاً.