إسعاد المؤمنين - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٩ - عند إرادة التزويج عليك بأمور
فصل ما يفعله عند إرادة التزويج
عند إرادة التزويج عليك بأمور
(منها) الصلاة: فقد ورد عن الأئمة (ع) أنّ مَن أراد التزويج فعليه بصلاة ركعتين والدعاء بالمأثور فإن الله يعطيه ما سأله. فعن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع) قال: ( (من أراد منكم التزويج فليصلِّ ركعتين وليقرأ فيهما فاتحة الكتاب ويس فإذا فرغ من الصلاة فليحمد الله تعالى وليُثْنِ عليه وليقل:
اللهم ارْزُقْنِي زَوْجَةً صَالِحَةً وَدُوْدَاً وَلُوْدَاً شَكُوْرَاً قَنُوْعَاً غَيُوْرَاً، إِنْ أَحْسَنْتُ شَكَرَتْ، وَإِنْ أَسَأْتُ غَفَرَتْ، وَإِنْ ذَكَرْتُ اللهَ تَعَالى ٢ أَعَانَتْ، وإِنْ نَسِيْتُ ذَكَرَتْ، وَإِنْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا حَفِظَتْ، وَإِنْ دَخَلْتُ عَلَيْهَا سَرَّتْنِي، وَإِنْ أَمَرْتُها أَطَاعَتْنِي، وَإِنْ أَقَسَمْتُ عَلَيْهَا أَبَرَّتْ قَسَمِي، وَإِنْ غَضِبْتُ عَلَيْهَا أَرَضَتْنِي، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ هَبْ لِي ذ ٢ لِكَ فَإِنَما أَسْأَلُكَهُ وَلا أَجِدُ إلّا مَا مَنَنْتَ وَأَعْطَيْتَ،
قال (ع): من فعل ذلك أعطاه الله ما سأل)). وعن الإمام الباقر (ع): ( (إذا همّ أحدكم بالتزويج فليصلِّ ركعتين وليحمد الله عز و جل وليَقُل:
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيْدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ اللّ- ٢- همَّ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَحْسَنَهُنَّ خَلْقَاً وَخُلُقَاً، وَأَعَفَهُنَّ فَرَجَاً، وَأَحَفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَمَالِي، وَأَوْسَعَهُنَّ رِزْقَاً، وَأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً، وَقَيِّضْ لِي مِنْهَا وَلَدَاً طَيِّبَاً تَجْعَلُهُ لِي خَلَفَاً صالِحَاً فِي حَيَاتِي، وَبَعْدَ مَوْتِي)).