إسعاد المؤمنين
(١)
مقدمه
٣ ص
(٢)
فصل الحث على الزواجالدائم والمنقطع
٤ ص
(٣)
الحث على الزواج الدائم
٤ ص
(٤)
قصص تحث على التزويج
٦ ص
(٥)
الحث على الزواج المنقطع - زواج المتعة -
٦ ص
(٦)
قصة تحث على الزواج المنقطع
٨ ص
(٧)
فصل ما يفعله عند إرادة التزويج
٩ ص
(٨)
عند إرادة التزويج عليك بأمور
٩ ص
(٩)
(ومنها) اختيار المرأة عند التزويج
١٠ ص
(١٠)
الصفات الحسنة عند المرأة
١٠ ص
(١١)
الصفات السيئة
١٢ ص
(١٢)
(ومنها) اختيار الرجل عند تزويج كريمتك له
١٣ ص
(١٣)
الصفات الحسنة عند الرجل
١٣ ص
(١٤)
الصفات السيئة عند الرجل
١٣ ص
(١٥)
(ومنها) اختيار المرأة التي تتمتعها
١٤ ص
(١٦)
الصفات الحسنة للمتمتع بها
١٤ ص
(١٧)
الصفات السيئة للمتمتع بها
١٥ ص
(١٨)
فصل في السعي والذهاب في زواج المرأة للرجل(المشية)
١٦ ص
(١٩)
السعي والذهاب في زواج المرأة للرجل(المشية)
١٦ ص
(٢٠)
فصل في الخطبة وآدابها
١٧ ص
(٢١)
الخطبة وآدبها
١٧ ص
(٢٢)
خطبة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)
١٧ ص
(٢٣)
خطبة الرضا(ع) في النكاح
١٩ ص
(٢٤)
خطبة أحد المؤمنين
١٩ ص
(٢٥)
فصل في المهر وآدابه
٢١ ص
(٢٦)
المهر وآدابه
٢١ ص
(٢٧)
قصة تحث على قلة المهور
٢١ ص
(٢٨)
فصل في العقد وآدابه
٢١ ص
(٢٩)
العقد وآدابه
٢٢ ص
(٣٠)
مستحبات العقد
٢٢ ص
(٣١)
(منها) الخطبة قبل العقد
٢٢ ص
(٣٢)
(ومنها) الإشهاد والإعلان
٢٣ ص
(٣٣)
(ومنها) إيقاع العقد ليلا
٢٣ ص
(٣٤)
مكروهات العقد
٢٣ ص
(٣٥)
عقد الزواج الدائم
٢٤ ص
(٣٦)
خطبة الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي
٢٤ ص
(٣٧)
خطبة سماحة آية الله العظمى الشيخ علي كاشف الغطاء
٢٥ ص
(٣٨)
صيغة عقد النكاح الدائم
٢٦ ص
(٣٩)
عقد الزواج المنقطع(المتعة)
٢٧ ص
(٤٠)
خطبة العقد المنقطع
٢٧ ص
(٤١)
قصة خطبة الرسول(ص) من خديجة(ع
٢٨ ص
(٤٢)
قصة خطبة فاطمة الزهراء
٢٩ ص
(٤٣)
خطبة النبي(ص) لما أراد تزويج فاطمة(ع)
٢٩ ص
(٤٤)
فصل في الزفاف وآدابه
٣١ ص
(٤٥)
الزفاف وآدابه
٣١ ص
(٤٦)
قصة زفاف فاطمة الزهراء(ع) إلى علي(ع)
٣٣ ص
(٤٧)
فصل في الدخول على الزوجة وآدابه
٣٤ ص
(٤٨)
آداب الدخول على الزوجة في اليوم الأول من الزواج(الدخلة)
٣٤ ص
(٤٩)
آداب الدخول بزوجتك في باقي الأيام
٣٦ ص
(٥٠)
مستحبات الجماع
٣٦ ص
(٥١)
قصة تحث على التسمية عند المجامعة
٣٨ ص
(٥٢)
ما يكره عند المجامعة
٣٨ ص
(٥٣)
(ومنها) أوقات كراهية الجماع
٣٩ ص
(٥٤)
(ومنها) كراهة النظر إلى الفرج أثناء المجامعة، وجواز النظر عريانة
٤٠ ص
(٥٥)
ومنها) الكلام عند الجماع بغير ذكر الله
٤١ ص
(٥٦)
(ومنها) الجماع تحت السماء
٤١ ص
(٥٧)
(ومنها) جماع المخضب وجماع المخضبة حتى يبلغ الخضاب
٤١ ص
(٥٨)
(ومنها) الجماع في ساعة حارة نصف النهار
٤١ ص
(٥٩)
(ومنها) الجماع بعد الظهر
٤٢ ص
(٦٠)
(ومنها) الجماع بشهوة غير امرأتك
٤٢ ص
(٦١)
ومنها) اتحاد خرقة الزوج والزوجة
٤٢ ص
(٦٢)
فصلفيصفات الزوج والزوجة
٤٣ ص
(٦٣)
صفات الزوج والزوجة
٤٣ ص
(٦٤)
الصفات الحسنة للزوجة
٤٣ ص
(٦٥)
الصفات السيئة للزوجة
٤٦ ص
(٦٦)
الصفات الحسنة للزوج
٤٧ ص
(٦٧)
الصفات السيئة للرجل
٤٩ ص
(٦٨)
فصلفي حقوق الزوج والزوجة
٤٩ ص
(٦٩)
حقوق الزوج والزوجة
٤٩ ص
(٧٠)
حقوق الزوجة
٤٩ ص
(٧١)
حقوق الزوج
٥٣ ص
(٧٢)
قصة تحث على طاعة الزوج ولزوم استئذانه في الخروج
٥٦ ص
(٧٣)
فصل في آداب الولادة والمولود
٥٧ ص
(٧٤)
المولود وآدابه
٥٧ ص
(٧٥)
حق الولد عند الحمل على الوالدين
٥٩ ص
(٧٦)
حق الوليد على الوالدين بعد الولادة
٦٢ ص
(٧٧)
(منها) الأذان والإقامة
٦٢ ص
(٧٨)
(ومنها) التسمية
٦٣ ص
(٧٩)
(ومنها) العقيقة
٦٥ ص
(٨٠)
ومنها أن يتصدق بوزن شعره فضة أو ذهبا
٦٧ ص
(٨١)
ومنها الختان
٦٨ ص
(٨٢)
ومنها) الوليمة
٦٨ ص
(٨٣)
(ومنها) ما يكون اليوم السابع
٦٨ ص
(٨٤)
قصة ولادة الإمام الرضا(ع) 0
٦٩ ص
(٨٥)
قصة تسمية الإمامين الحسن والحسين(ع) والعق عنهما
٧٠ ص
(٨٦)
فصل فيالعلاقة بين الأولاد والآباء
٧٢ ص
(٨٧)
التعامل مع الأولاد
٧٢ ص
(٨٨)
التعامل مع الوالدين
٧٤ ص
(٨٩)
فصل في بعض الفوائد
٧٦ ص
(٩٠)
فائدة تعجيل تزويج البنت عند
٧٦ ص
(٩١)
فائدة النظر إلى المرأة عند إرادة التزويج
٧٧ ص
(٩٢)
فائدة استحباب الزواج من قرشية
٧٨ ص
(٩٣)
فائدة الحب والعطف للبنات
٧٨ ص
(٩٤)
فائدة التهنئة بالولد وتتأكد يوم السابع وكيفيتها
٧٩ ص
(٩٥)
فائدة لا تغاير بين المؤمنات
٧٩ ص
(٩٦)
فائدة معرفة عدد البروج الإثني عشر ومنازل القمر
٨١ ص
(٩٧)
البرج الشهر الرومي اليوم
٨٣ ص
(٩٨)
فائدة العدل بين الزوجات
٨٣ ص
(٩٩)
توضيح المصطلحات والألفاظ
٨٥ ص

إسعاد المؤمنين - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٢٨ - قصة خطبة الرسول(ص) من خديجة(ع

صيغة النكاح المنقطع‌

وهي أن تقول المرأة: زَوَّجْتُكَ نفسي بمهر قدره كذا لمدّة كذا، فيقول الرجل: قَبِلْتُ‌، ولك بإبدال زَوَّجْتُكَ ب- (متعتك نفسي بمهر قدره كذا لمدة كذا).

قصة خطبة الرسول (ص) من خديجة (ع (

عن الإمام أبي عبد الله (ع) قال: ( (لما أراد رسول الله (ص) أن يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل ابن عمّ خديجة فابتدأ أبو طالب بالكلام فقال:

" الحمد لرب هذا البيت الذي جعلنا من زرع إبراهيم وذرية إسماعيل وأنزلنا حرماً آمناً وجعلنا الحكام على الناس وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ثم إن ابن أخي هذا- يعنى رسول (ص)- ممن لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به، ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه ولا عذل له في الخلق، وإن كان مُقِلًا في المال، فإن المال رفد جار، وظِلٌّ زائل، وله في خديجة رغبة، ولها فيه رغبة، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها، والمهر عليَّ في مالي الذي سألتموه عاجله وآجله، وله وربّ ه- ٢- ذا البيت حظ عظيم، ودين شائع، ورأي كامل".

ثم سكت أبو طالب وتكلم ابن عمّها وتلجلج وقَصُر عن جواب أبي طالب وأدركه القطع والبهر، وكان رجلًا من القسيسين، فقالت خديجة مبْتَدَأ: يا ابن عمّي إنك وإنْ كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلستَ أولى بي من نفسي قد زوجتك يا محمد نفسي والمهر علي في مالي فاءمر عمَّك فلينحر ناقة فليولم بها، وادخل على أهلك، قال أبو طالب: اشهدوا عليها بقبولها محمداً، وضمانها المهر في مالها، فقال بعض قريش: يا