إسعاد المؤمنين - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٥٢ - حقوق الزوجة
فقال: أحسن إليها، قلت: وما الإحسان؟ قال: أشبع بطنها، واكس جثّتها، واغفر ذنبها)). وعن الإمام أبي عبد الله (ع) قال: ( (قال رسول الله (ص): أوصاني جبرائيل بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبيّنة)). وقال الإمام الصادق (ع): ( (رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته، فإن الله عز و جل قد ملّكه ناصيتها وجعله القيم عليها، وقد جعل الله أكثر أهل الجنة من المستضعفين النساء، علم الله ضعفهن فرحمهنّ)). وعنه (ع): ( (جاءت امرأة إلى رسول (ص) فسألته عن حق الزوج
على المرأة فخبرها، ثم قالت: فما حقها عليه؟ قال: يكسوها من العري، ويطعمها من الجوع، وإذا أذنبت غفر لها، قالت: فليس لها عليه شيء غير ه- ٢- ذا؟ قال: لا، قالت: لا والله لا تزوّجت أبداً، ثمّ ولّت، فقال النبي (ص): ارجعي، فرجعت، فقال: إن الله عز و جل يقول:
وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَ
. ووصى أمير المؤمنين (ع) ولده محمد بن الحنفية: ( (إن المرأة ليست بقهرمانة قدّرها على كلّ حال وأحسن الصحبة لها ليصفو عيشك)). كما أوصى أمير المؤمنين (ع) ولده الإمام الحسن (ع): ( (لا تملك المرأة من