إسعاد المؤمنين - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٣٣ - قصة زفاف فاطمة الزهراء(ع) إلى علي(ع)
أن يشيّع جنازته))، وقال رسول الله (ص): ( (من دُعيَ إلى وليمة ولم يُجِب فقد عصى الله ورسوله))، وكذا قوله المبارك (ص): ( (تكَلَّفَ لك أخوك وَصَنَع، ثم تقول: إني صائم؟! كُلْ وصُمْ يوماً مكانه))، فإن استجابة الدعوة والأكل شعار الأخوة والمحبة بين الناس والألفة بينهم. وأن يكن شعار أهل الوليمة هو الاستقبال ببشاشة الوجه وطلاقته، كما سمعنا بعض المؤمنين يقولون: (أكثركم حبا لنا أكثركم أكلا عندنا)، كما يستحب ترك السرعة عند الدعوة إلى وليمة لقول رسول الله (ص): ( (إذا دُعيْتم إلى العرسان فأبطئوا فإنها تذكر بالدنيا)).
قصة زفاف فاطمة الزهراء (ع) إلى علي (ع)
( (لمّا كانت ليلة زفاف فاطمة بعلي (ع) أتى النبي (ص) ببغلته الشهباء، وبنى عليها قطيفة، وقال لفاطمة (ع): اركبي، وأمر سلمان أن يقودها والنبي (ص) يسوقها فبينما هو في بعض الطرق إذ سمع النبي (ص) وحيه فإذا بجبرائيل (ع) في سبعين ألف ملك وميكائيل (ع) في سبعين ألف ملك، فقال النبي (ص): ما أهبطكم إلى الأرض؟، قالوا: جئنا نزف فاطمة إلى زوجها، وكَبّر جبرائيل وكبّر ميكائيل وكَبّرت الملائكة وكَبّر محمد (ص)، فوُضِع التكبير على العرائس من تلك الليلة)).