إسعاد المؤمنين - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٢٨ - قصة خطبة الرسول(ص) من خديجة(ع
صيغة النكاح المنقطع
وهي أن تقول المرأة: زَوَّجْتُكَ نفسي بمهر قدره كذا لمدّة كذا، فيقول الرجل: قَبِلْتُ، ولك بإبدال زَوَّجْتُكَ ب- (متعتك نفسي بمهر قدره كذا لمدة كذا).
قصة خطبة الرسول (ص) من خديجة (ع (
عن الإمام أبي عبد الله (ع) قال: ( (لما أراد رسول الله (ص) أن يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل ابن عمّ خديجة فابتدأ أبو طالب بالكلام فقال:
" الحمد لرب هذا البيت الذي جعلنا من زرع إبراهيم وذرية إسماعيل وأنزلنا حرماً آمناً وجعلنا الحكام على الناس وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ثم إن ابن أخي هذا- يعنى رسول (ص)- ممن لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به، ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه ولا عذل له في الخلق، وإن كان مُقِلًا في المال، فإن المال رفد جار، وظِلٌّ زائل، وله في خديجة رغبة، ولها فيه رغبة، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها، والمهر عليَّ في مالي الذي سألتموه عاجله وآجله، وله وربّ ه- ٢- ذا البيت حظ عظيم، ودين شائع، ورأي كامل".
ثم سكت أبو طالب وتكلم ابن عمّها وتلجلج وقَصُر عن جواب أبي طالب وأدركه القطع والبهر، وكان رجلًا من القسيسين، فقالت خديجة مبْتَدَأ: يا ابن عمّي إنك وإنْ كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلستَ أولى بي من نفسي قد زوجتك يا محمد نفسي والمهر علي في مالي فاءمر عمَّك فلينحر ناقة فليولم بها، وادخل على أهلك، قال أبو طالب: اشهدوا عليها بقبولها محمداً، وضمانها المهر في مالها، فقال بعض قريش: يا