عبقات ولائية (محاضرتان للعلمين المرجعين الدينيين)
(١)
المحاضرة الاولى
٣ ص
(٢)
المحاضرة الثانية
١٠ ص
(٣)
ملحق
٢٢ ص
(٤)
جواب حضرة المرجع الكبير زعيم الحوزة العلميه سماحة آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (دام ظله الشريف)
٢٥ ص
(٥)
جواب حضرة المرجع الكبير زعيم الحوزة العلمية سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني (دام ظله الشريف) على نفس السؤال السابق
٢٧ ص
(٦)
بيان من أساتذة الحوزة العلمية العربية في قم
٣١ ص
عبقات ولائية (محاضرتان للعلمين المرجعين الدينيين) - التبريزي، الشيخ جواد؛ الخراساني، الشيخ وحيد - الصفحة ٢١ - المحاضرة الثانية
(عليها السلام) كانت تعلم بهذا ولكنها قالت لعلي (عليه السلام):
(يا علي لا تعلم به أحدا)،
فهذا العمل أحدث ضجة، ويجب أن يتمعن ويفكر العالم بأسره في هذا الطلب وينظر ماذا حدث؟ فالنبي (صلى الله عليه وآله) قد رحل من عالم الدنيا وكانت فاطمة (عليها السلام) في قمة النشاط ومنتهى السلامة، ولكن بعد مضي خمسة وسبعين يوما في الليلة التي أعدوا جنازتها لتغسيلها، أنها لا أستطيع أن أقول ماذا حدث، ولكن التعبير الوارد هكذا: (كان كالخيال)[١]، أي أن البدن الملقى على خشبة المغتسل كان عبارة عن شبح فقط، ولم يبق إلا نفس خافت أو مقلة إنسانها باهت.
والحمد لله رب العالمين
[١]- البحار: ج ٧٨، ص ١٨٢، ح ٤٠.