نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٧ - بداية الشهرة
الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين، وبعد:
فإني أحمد الله تعالى على ما أولاني به من تربية نفر من ذوي الكفاءة واللياقة حتى بلغ الواحد منهم تلو الآخر درجة راقية من العلم والفضل، وممن وفقت لرعايته وحضر أبحاثي العالية في الفقه والأصول هو قرة عيني العلامة المدقق الفاضل الشيخ محمد إسحاق الفياض دامت تأييداته، وقد عرض علي الجزء الأول من كتابه (المحاضرات في أصول الفقه) الذي كتبه تقريرا لأبحاثي بأسلوب بليغ وإلمام جدير بالإشادة والإعجاب، وإني أبارك له هذا الجهد الميمون وأسأله تعالى أن يوفقه لإتمام مرامه، إنه ولي التوفيق. في (٦/ جمادى الثانية/ سنة ١٣٨٢ ه-).
وبملاحظة تاريخ التقريض الموافق ٤/ ١١/ ١٩٦٢ م والذي هو تاريخ طبع الكتاب، وبملاحظة عمر الشيخ الفياض وهو في سني شبابه، وما ذكره في حقه أستاذه آنذاك، يظهر جليا ما هو عليه شيخنا المعظم، من مقام علمي وفضل، وما كان يكنه له أستاذه من حب وتقدير كبيرين، منذ ذلك التاريخ.
كما يحكى أنه لما قدم الشيخ الفياض تقريرات بحوث