نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٨ - الإمام الخوئي
وقد وضع أسسه وقواعده الخاصة به، مع ترجمة لوضع (١٥٧٠٦ راوٍ ومحدث) في كتابة القيم (معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة) جمعت في أربعة وعشرين مجلدا.
وحيث خاض (قده) أبحاثا في (علم التفسير) و (علوم القرآن) فقد كان أسلوبه أسلوب الخبير الماهر المتخصص في هذا المجال، وإن أثره القيم (البيان في تفسير القرآن) خير شاهد على مقدرته التفسيرية وتبحره فيما يتعلق بعلوم القرآن.
ولم يكتف الإمام الخوئي (قده) بمعالجة الفقه وأصوله والتفسير وعلم الرجال، وإنما كان متضلعا في (أصول الدين) و (العقائد) فكان يعالج الموضوعات المتعلقة بالتوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد ضمن أبحاثه الأخرى بنفس العمق والرصانة اللذين أتصف بهما في سائر أبحاثه، ولم يثنه كل ذلك من إتاحته الفرصة لنفسه بالتفرغ لبعض الوقت إلى التأليف ورفده المكتبة الإسلامية بعيون الكتب القيمة.
ولم يعهد منه (قده) ممارسة نظم الشعر سوى ما كان ينظمه في بعض المناسبات الخاصة أحيانا وباللغات العربية والفارسية والتركية، إلا أنه رضوان الله تعالى عليه أبى إلا أن يختم حياته بخير في نظم أرجوزة موجزة في ألفاظها، عظيمة في