تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٠
الآيات فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالاَْخِرَةِوَمَا لَهُم مِّن نَّـاصِرِينَ __ƒ_ وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـالِحَـاتِ فَيُوَفّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الظَّـالِمِينَ__ƒ_ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الاَْيَـاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ__ƒ_ التّفسير عاقبة انصار وأعداء المسيح (عليه السلام): الآية الاُولى والثانية تتابعان الخطاب للسيد المسيح وحال أتباعه وأعدائه، بينما الآية الثالثة فتخاطب نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) . وبعد ذكر رجوع ا لناس إلى الله ومحاكمتهم ـ في الآية السابقة ـ يأتي في هذهالآية ذكر نتيجة تلك المحاكمة. فالكافرون والمعارضون للحقّ والعدالةسيُلاقون في الآخرة من العذاب الأليم مثل ما يُلاقون في الدنيا، ولنيكون لأيّ منهم حام ولا نصير، (فاما الذين كفروا فاعذبهم عذاباً شديداً في