تسمية من قتل مع الحسين (ع)
(١)
الكتاب
٢ ص
(٢)
المؤلّف
٢ ص
(٣)
اسمه
٢ ص
(٤)
اسمُ أبيه
٣ ص
(٥)
نسبته
٤ ص
(٦)
أخوه
٥ ص
(٧)
ابن أخيه
٨ ص
(٨)
الحسنُ بن الزّبير
١٠ ص
(٩)
طبقته
١١ ص
(١٠)
مشايخه
١٢ ص
(١١)
الرواة عنه
١٤ ص
(١٢)
مذهبه
١٦ ص
(١٣)
حاله في الحديث
١٨ ص
(١٤)
سند الكتاب
١٩ ص
(١٥)
متن الكتاب
٢٣ ص
(١٦)
شهداء أهل البيت عليهمالسلام
٢٣ ص
(١٧)
(1) الحسين بن علي، ابن رسول الله (صلوات الله عليهم)
٢٣ ص
(١٨)
(2) العباس بن علي بن أبي طالب
٢٣ ص
(١٩)
(3) وجعفر بن علي بن أبي طالب
٢٣ ص
(٢٠)
(4) عبد الله بن علي
٢٣ ص
(٢١)
(5) محمد بن علي بن أبي طالب
٢٣ ص
(٢٢)
(6) أبو بكر بن علي بن أبي طالب
٢٣ ص
(٢٣)
(7) عثمان بن علي
٢٤ ص
(٢٤)
(8) علي بن الحسين الأكبر
٢٤ ص
(٢٥)
(9) عبد الله بن الحسين
٢٤ ص
(٢٦)
(10) وقُتل أبو بكر بن الحسن بن علي
٢٤ ص
(٢٧)
(11) عبد الله بن الحسن بن علي
٢٤ ص
(٢٨)
(12) القاسم بن الحسن بن علي
٢٤ ص
(٢٩)
(13) عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
٢٤ ص
(٣٠)
(14) محمد بن عبد الله بن جعفر أبي طالب
٢٥ ص
(٣١)
(15) جعفر بن عقيل بن أبي طالب
٢٥ ص
(٣٢)
(16) عبد الرحمان بن عقيل
٢٥ ص
(٣٣)
(17) عبد الله بن عقيل بن أبي طالب
٢٥ ص
(٣٤)
(18) مسلم بن عقيل بن أبي طالب
٢٥ ص
(٣٥)
(19) عبد الله بن مسلم بن عقيل
٢٥ ص
(٣٦)
(20) محمد بن أبى سعيد بن عقيل بن أبي طالب
٢٥ ص
(٣٧)
شهداء الأصحاب (رضوان الله عليهم)
٢٦ ص
(٣٨)
المصادر والمراجع
٣٢ ص

تسمية من قتل مع الحسين (ع) - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ٣١ - شهداء الأصحاب (رضوان الله عليهم)

قال علي بن الحسينعليهما‌السلام :(( فما رأى الناس منذ بعث الله محمداً صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فارساً بعد علي بن أبي طالب عليه‌السلام قتل بيده ما قتل )).

فتداعوا عليه خمسة نفر فاحتوشوه حتّى قتلوه (رحمه الله تعالى).

ولما وصلوا إلى سرادقات الحسين بن عليعليهما‌السلام أصابوا علي بن الحسين عليلاً مدنفاً، ووجدوا الحسن جريحاً، واُمّه خولة بنت منظور الفزاري، ووجدوا محمد بن عمرو بن الحسن بن علي غلاماً مراهقاً، فضموهم مع العيال، وعافاهم الله تعالى فأنقذهم من القتل.

فلمّا أتى بهم عبيد الله بن زياد همّ بعلي بن الحسينعليهما‌السلام ، فقال له:(( إنّ لك بهولاء حرمة، فأرسل معهنّ مَنْ يكفلهنَّ ويحوطهنَّ )) .

فقال: لا يكون أحد غيرك. فحملهم جميعاً.

واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم، فجعلوا يبكون، فقال علي بن الحسينعليهما‌السلام :(( هذا أنتم تبكون! فأخبروني مَنْ قتلنا؟! )).

فلمّا أُتي بهم مسجد دمشق أتاهم مروان، فقال للوفد: كيف صنعتم بهم؟ قالوا: ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلاً، فأتينا على آخرهم.

فقال أخوه عبد الرحمان بن الحكم: حُجبتم عن محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله يوم القيامة، والله لا اُجامعكم أبداً. ثمّ قام وانصرف.

فلمّا أن دخلوا على يزيد، فقال: إيه يا علي! أجزرتم أنفسكم عبيد أهل العراق؟!

فقال علي بن الحسينعليهما‌السلام :( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) [١] .

فقال يزيد: ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.

ثمّ أمر بهم فأدخلوا داراً، فهيأهم وجهّزهم، وأمر بتسريحهم إلى المدينة.

وكان أهل المدينة يسمعون نوح الجن على الحسين بن عليعليهما‌السلام حين أُصيب، وجنيّة تقول:

ألا يـا عـين فاحتفلي بجهد

ومَنْ يبكي على الشهداء بعدي

عـلى رهـطٍ تقودهمُ المنايا

إلـى متجبّرٍ في ملك عبدِ[٢]


[١] سورة الحديد / ٢٢.

[٢] نقلنا الرواية بكاملها عن (الأمالي الخميسية - للمرشد بالله) ١ / ١٧٠ - ١٧٣، طبعة عالم الكتب، بيروت.