تفسير سورة الماعون
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة
٩ ص
(٣)
تمهيد
١١ ص
(٤)
فضل قراءة سورة الماعون
١١ ص
(٥)
أسباب نزولها
١٢ ص
(٦)
تفسير قوله تعالى أ رأيت الذي يكذب بالدين
١٥ ص
(٧)
سؤال و جوابه
١٨ ص
(٨)
فرعون مثال واضح
٢١ ص
(٩)
خلاصة و بيان حول الناحية الأخلاقية
٢٣ ص
(١٠)
أهمية الأخلاق في حياة الإنسان
٢٤ ص
(١١)
يزكو على الإنفاق
٢٦ ص
(١٢)
أين دور الإنسان؟
٢٧ ص
(١٣)
لماذا الاستفهام أ رأيت؟
٢٩ ص
(١٤)
لماذا الاستفهام بالهمزة لا ب هل
٣٠ ص
(١٥)
كلمة رأى
٣١ ص
(١٦)
لماذا تاء الخطاب للمفرد؟
٣٢ ص
(١٧)
الذي
٣٢ ص
(١٨)
يكذب
٣٣ ص
(١٩)
الخوف من الدين
٣٤ ص
(٢٠)
بالدين
٣٦ ص
(٢١)
أسلوب تهجين
٣٩ ص
(٢٢)
تفسير قوله تعالى فذلك الذي يدع اليتيم
٤١ ص
(٢٣)
السقوط المريع
٤٣ ص
(٢٤)
فاء التفريع؟ أم فاء الفصيحة؟
٤٤ ص
(٢٥)
البعد عن ساحة الكرامة
٤٥ ص
(٢٦)
المقصود بالبيان هو الصلة و ليس الموصول
٤٦ ص
(٢٧)
يدع اليتيم
٤٨ ص
(٢٨)
الأمر ليس مجرد حدث قد مضى و انقضى
٤٩ ص
(٢٩)
من هو اليتيم؟!
٤٩ ص
(٣٠)
منتهى السقوط البشري
٥٠ ص
(٣١)
المسكين
٥١ ص
(٣٢)
و خلاصة الأمر
٥٢ ص
(٣٣)
لماذا بصيغة المضارع؟
٥٣ ص
(٣٤)
الشخصية المتوازنة
٥٤ ص
(٣٥)
جمعت في صفاتك الأضداد
٥٧ ص
(٣٦)
الإنسان يختار إنسانيته
٥٧ ص
(٣٧)
طعام أو إطعام
٥٩ ص
(٣٨)
الحديث عن حالة إنسانية
٦١ ص
(٣٩)
لا يكفي الاستدلال
٦٢ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون
٦٣ ص
(٤١)
المكذب بالدين لا ينتفع بأفضل أعماله
٦٥ ص
(٤٢)
حب الدنيا هو السبب
٦٦ ص
(٤٣)
الأولوية الظاهرة
٦٧ ص
(٤٤)
فويل للمصلين
٦٧ ص
(٤٥)
إبهام العقوبة، لماذا؟
٦٨ ص
(٤٦)
لماذا ذكر خصوص الصلاة؟
٧٠ ص
(٤٧)
ساهون عن صلاتهم أم في صلاتهم
٧١ ص
(٤٨)
للمصلين بصيغة اسم الفاعل
٧١ ص
(٤٩)
الصلاة بصيغة المفرد لا الجمع
٧٢ ص
(٥٠)
ساهون أم يسهون
٧٣ ص
(٥١)
تفسير قوله تعالى الذين هم يراؤن
٧٥ ص
(٥٢)
الذين هم يراؤون
٧٧ ص
(٥٣)
بدون حرف عطف
٧٧ ص
(٥٤)
الطموح و الرياء
٧٩ ص
(٥٥)
المراءاة من الطرفين
٨٠ ص
(٥٦)
المرائي لا يهتم للآخرة
٨٢ ص
(٥٧)
و يمنعون الماعون
٨٣ ص
(٥٨)
الولاية و أركانها الثلاثة
٨٥ ص
(٥٩)
عود على بدء
٨٨ ص
(٦٠)
كلمة أخيرة و بعد
٩١ ص
(٦١)
المحتويات
٩٣ ص

تفسير سورة الماعون - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣ - لماذا بصيغة المضارع؟

فاتضح: أن هذا الأمر الذي قد لا يلفت نظر أحد، قد أرشدنا إلى حقيقة مهمة تكمن في شخصية الإنسان، و هي أنه يفقد شيئا مهما جدا و أساسيا في الحياة. حتى و إن لم يفعل شيئا مؤذيا للمسكين، حيث إنه لم يضربه، و لم يشتمه، و لم يمنع أحدا من إطعامه، و لم يبادر إلى دعه و دفعه بقسوة، نعم .. رغم ذلك فقد تحدث القرآن عن أن هذا الموقف اللامبالي هو أيضا من مظاهر التكذيب بالدين، تماما كما هو الحال في من يدع اليتيم.

لماذا بصيغة المضارع؟

و أما لماذا قال:" يحض" بصيغة المضارع، و لم يقل" حض" بصيغة الماضي. فلعله ليظهر أن هذا الشخص مستمر على هذا الأمر دائب عليه، حتى ليبدو أنه سجية له. مما يكشف عن أنه لا يملك مشاعر، و مواصفات إنسانية، و معنى أن يكون الإنسان مسلما:

أنه يتحلى بالميزات الإنسانية، من شجاعة، و كرم، و صدق، و وفاء، و غيرها .. كما أن معنى كونه مسلما:

أنه يملك المشاعر الجياشة، و العاطفة الفياضة، و كل ذلك‌