رسوله (١) " ومثل قوله: " وما غنمتم من شئ (٢) " ثم قال: " قل الأنفال لله والرسول (٣) " فاختلجها الله (٤) من أيديهم فجعلها لله ولرسوله. ثم قال: " فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين (٥) " فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة أنزل الله عليه: " واعلموا أن ما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (٦) ". فأما قوله: " لله " فكما يقول الانسان: هو لله ولك ولا يقسم لله منه شئ. فخمس رسول الله صلى الله عليه وآله الغنيمة التي قبض بخمسة أسهم. فقبض سهم الله لنفسه يحيي به ذكره ويورث بعده. وسهما لقرابته من بني عبد المطلب، فأنفذ سهما لأيتام المسلمين وسهما لمساكينهم. وسهما لابن السبيل من المسلمين في غير تجارة، فهذا يوم بدر، وهذا سبيل الغنائم التي اخذت بالسيف.
وأما ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب (٧). فإن كان المهاجرون حين قدموا المدينة أعطتهم الأنصار نصف دورهم ونصف أموالهم. والمهاجرون يومئذ نحو مائة رجل.
فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله على بني قريظة والنضير (٨) وقبض أموالهم قال النبي صلى الله عليه وآله
تحف العقول
(١)
مقدمة المؤلف
١٢ ص
(٢)
ما روى عن النبي صلى الله عليه وآله
١٧ ص
(٣)
وصيته صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام
١٧ ص
(٤)
وصيته صلى الله عليه وآله وسلم أخرى له عليه السلام مختصرة
٢١ ص
(٥)
وصيته صلى الله عليه وآله وسلم أخرى له عليه السلام
٢٤ ص
(٦)
حكمه صلى الله عليه وآله وسلم وكلامه وموعظته
٢٦ ص
(٧)
وصيته صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل
٣٦ ص
(٨)
كلامه صلى الله عليه وآله وسلم في أمور شتى
٣٨ ص
(٩)
ذكره صلى الله عليه وآله وسلم العلم والعقل والجهل
٣٩ ص
(١٠)
موعظته صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه وأمته
٤٠ ص
(١١)
خطبته صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
٤١ ص
(١٢)
في قصارى كلماته صلى الله عليه وآله
٤٦ ص
(١٣)
ما روى عن أمير المؤمنين
٧٢ ص
(١٤)
خطبته عليه السلام في إخلاص التوحيد
٧٢ ص
(١٥)
كتابه عليه السلام إلى ابنه الحسن عليه السلام
٧٩ ص
(١٦)
وصيته عليه السلام لابنه الحسين عليه السلام
٩٩ ص
(١٧)
خطبته عليه السلام المعروفة بالوسيلة
١٠٣ ص
(١٨)
آدابه عليه السلام لأصحابه وهي أربعمائة باب للدين والدنيا
١١١ ص
(١٩)
عهده عليه السلام إلى الأشتر حين ولاه مصر
١٣٧ ص
(٢٠)
خطبته عليه السلام المعروفة بالديباج
١٦٠ ص
(٢١)
كلامه عليه السلام في الترغيب والترهيب
١٦٥ ص
(٢٢)
موعظته عليه السلام ووصفه المقصرين
١٦٨ ص
(٢٣)
كلامه عليه السلام في وصف المتقين
١٧٠ ص
(٢٤)
خطبته عليه السلام التي يذكر فيها الايمان والكفر ودعائمه وشعبها
١٧٣ ص
(٢٥)
كلامه عليه السلام لكميل بن زياد
١٨٠ ص
(٢٦)
وصيته عليه السلام لكميل بن زياد مختصرة
١٨٢ ص
(٢٧)
وصيته عليه السلام لمحمد بن أبي بكر حين ولاه مصر
١٨٧ ص
(٢٨)
كلامه عليه السلام في الزهد وذم الدنيا وعاجلها
١٩١ ص
(٢٩)
كلامه عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء
١٩٤ ص
(٣٠)
كلامه عليه السلام في وضع المال مواضعه
١٩٦ ص
(٣١)
كلامه عليه السلام الدنيا للمتقين
١٩٧ ص
(٣٢)
ذكره عليه السلام الايمان والأرواح واختلافها
١٩٩ ص
(٣٣)
وصيته عليه السلام لزياد بن النضر حين أنفذه إلى صفين
٢٠٢ ص
(٣٤)
وصفه عليه السلام لنقلة الحديث
٢٠٤ ص
(٣٥)
كلامه عليه السلام في قواعد الدين ومعنى الاستغفار
٢٠٧ ص
(٣٦)
وصيته عليه السلام إلى ابنه الحسن لما حضره الوفاة
٢٠٨ ص
(٣٧)
تفضيله عليه السلام العلم
٢١٠ ص
(٣٨)
في قصارى كلماته عليه السلام
٢١١ ص
(٣٩)
ما روى عن الامام السبط الزكي الحسن بن علي عليهما السلام
٢٣٦ ص
(٤٠)
أجوبته عليه السلام عن مسائل سئل عنها
٢٣٦ ص
(٤١)
حكمه عليه السلام ومواعظه
٢٣٨ ص
(٤٢)
جوابه عليه السلام عن مسائل سأل عنها ملك الروم
٢٣٩ ص
(٤٣)
جوابه عليه السلام عن كتاب الحسن البصري في الاستطاعة
٢٤٢ ص
(٤٤)
موعظته عليه السلام شيعته
٢٤٣ ص
(٤٥)
خطبته عليه السلام حين قال له معاوية بعد الصلح: أذكر فضلنا
٢٤٣ ص
(٤٦)
في قصارى كلماته عليه السلام
٢٤٤ ص
(٤٧)
ما روى عن الامام السبط الشهيد المفدى عليه السلام
٢٤٨ ص
(٤٨)
كلامه عليه السلام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢٤٨ ص
(٤٩)
موعظته عليه السلام شيعته ومواليه
٢٥٠ ص
(٥٠)
كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة
٢٥١ ص
(٥١)
جوابه عليه السلام عن مسائل سال عنها ملك الروم
٢٥٣ ص
(٥٢)
كلامه عليه السلام في وجوه الجهاد
٢٥٤ ص
(٥٣)
كلامه عليه السلام في توحيد الله تعالى
٢٥٥ ص
(٥٤)
في قصاري كلماته عليه السلام
٢٥٦ ص
(٥٥)
ما روى عن الامام علي بن الحسين عليهما السلام
٢٦٠ ص
(٥٦)
موعظته عليه السلام أصحابه وشيعته في كل يوم جمعة
٢٦٠ ص
(٥٧)
كلامه عليه السلام في الزهد والحكمة
٢٦٣ ص
(٥٨)
رسالته عليه السلام في جوامع الحقوق
٢٦٦ ص
(٥٩)
كلامه عليه السلام في الزهد
٢٨٣ ص
(٦٠)
كتابه عليه السلام إلى محمد بن مسلم الزهري يعظه
٢٨٥ ص
(٦١)
في قصاري كلماته عليه السلام
٢٨٩ ص
(٦٢)
ما روى عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام
٢٩٥ ص
(٦٣)
وصيته عليه السلام لجابر بن يزيد الجعفي
٢٩٥ ص
(٦٤)
كلامه عليه السلام لجابر أيضا
٢٩٧ ص
(٦٥)
كلامه عليه السلام في أحكام السيوف
٢٩٩ ص
(٦٦)
موعظته عليه السلام شيعته ومواليه
٣٠٢ ص
(٦٧)
في قصارى كلماته عليه السلام
٣٠٣ ص
(٦٨)
ما روى عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام
٣١٢ ص
(٦٩)
وصيته عليه السلام لعبد الله بن جندب
٣١٢ ص
(٧٠)
وصيته عليه السلام لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول
٣١٨ ص
(٧١)
رسالته عليه السلام إلى جماعة شيعته وأصحابه
٣٢٤ ص
(٧٢)
كلامه عليه السلام سماه بعض الشيعة نثر الدرر
٣٢٦ ص
(٧٣)
كلامه عليه السلام في وصف المحبة
٣٣٦ ص
(٧٤)
كلامه عليه السلام في صفة الايمان
٣٤٠ ص
(٧٥)
كلامه في صفة الاسلام
٣٤٠ ص
(٧٦)
كلامه عليه السلام صفة الخروج من الايمان
٣٤١ ص
(٧٧)
جوابه عليه السلام في وجوه معائش العباد
٣٤٢ ص
(٧٨)
كلامه عليه السلام في وجوه إخراج الأموال وإنفاقها
٣٤٧ ص
(٧٩)
رسالته عليه السلام في الغنائم ووجوه الخمس
٣٥٠ ص
(٨٠)
احتجاجه عليه السلام على الصوفية لما دخلوا عليه
٣٥٩ ص
(٨١)
كلامه عليه السلام في خلق الانسان وتركيبه
٣٦٥ ص
(٨٢)
حكمه عليه السلام ودرر كلامه
٣٦٧ ص
(٨٣)
في قصارى كلماته عليه السلام
٣٦٨ ص
(٨٤)
ما روى عن أبى إبراهيم الإمام الكاظم عليه السلام
٣٩٤ ص
(٨٥)
وصيته عليه السلام لهشام وصفته للعقل
٣٩٤ ص
(٨٦)
حكمه عليه السلام ودرر كلامه
٤١٤ ص
(٨٧)
كلامه عليه السلام مع الرشيد
٤١٥ ص
(٨٨)
في قصارى كلماته عليه السلام
٤١٩ ص
(٨٩)
ما روى عن الإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام
٤٢٦ ص
(٩٠)
جوابه عليه السلام للمأمون في جوامع الشريعة
٤٢٦ ص
(٩١)
كلامه عليه السلام في التوحيد
٤٣٤ ص
(٩٢)
كلامه عليه السلام في الاصطفاء
٤٣٦ ص
(٩٣)
وصفه عليه السلام الإمامة والإمام ومنزلته
٤٤٧ ص
(٩٤)
في قصارى كلماته عليه السلام
٤٥٣ ص
(٩٥)
ما روى عن الإمام الناصح الهادي محمد بن على عليهما السلام
٤٦٢ ص
(٩٦)
جوابه عليه السلام في محرم قتل صيدا
٤٦٢ ص
(٩٧)
جوابه عليه السلام عن مسألة ليحيى بن أكثم
٤٦٥ ص
(٩٨)
في قصارى كلماته عليه السلام
٤٦٦ ص
(٩٩)
ما روى عن الإمام أبى الحسن على بن محمد عليهما السلام
٤٦٩ ص
(١٠٠)
رسالته عليه السلام في الرد على أهل الجبر والتفويض
٤٦٩ ص
(١٠١)
أجوبته عليه السلام ليحيى بن أكثم عن مسائله
٤٨٧ ص
(١٠٢)
في قصارى كلماته عليه السلام
٤٩٢ ص
(١٠٣)
ما روى عن الإمام أبى محمد الحسن بن على العسكري
٤٩٥ ص
(١٠٤)
كتابه عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري
٤٩٥ ص
(١٠٥)
في قصارى كلماته عليه السلام
٤٩٧ ص
(١٠٦)
مناجاة الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام
٥٠١ ص
(١٠٧)
مناجاة الله عز وجل لعيسى ابن مريم عليهما السلام
٥٠٧ ص
(١٠٨)
مواعظ المسيح عليه السلام في الإنجيل وغيره
٥١٢ ص
(١٠٩)
وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة
٥٢٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٣٤١ - كلامه عليه السلام صفة الخروج من الايمان
(١) سورة الحشر آية ٦ و ٧.
(٢) سورة الأنفال آية ٤١. كذا " واعلموا أنما غنمتم من شئ... الآية " (٣) اختلجه: انتزعه واجتذبه.
(٤) سورة الأنفال آية ١.
(٥) سورة الأنفال آية ١.
(٦) سورة الأنفال آية ٤١.
(٧) الايجاف: السير الشديد. والخيل: جماعة الأفراس وقيل: لا واحد له من لفظه كالقوم والرهط والجمع خيول وتستعمل مجازا للفرسان. والركاب - ككتاب -: الإبل التي تحمل القوم واحدتها راحلة فلا واحد لها من لفظها وجمعها ركب - ككتب -.
(٨) بنو قريظة - كجهينة -. وبنو النظير - كشرير -: بطنان من اليهود بالمدينة كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وآله عهد وميثاق فنقضوا. أما بني قريظة فنقضوا عهدهم وميثاقهم في غزوة الخندق السنة الخامسة من الهجرة فكانوا من الأحزاب التي اهتموا على المسلمين فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله من هذه الغزوة مضى مع أصحابه إليهم وحاصرهم ليالي وأياما حتى نزلوا على حكم رجل من الأوس وهو سعد بن معاذ لان الأوس من حلفائهم. فحكم سعد فيهم بالقتل والسبي. وأنزل الله تعالى فيهم " وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا * وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شئ قديرا " سورة الأحزاب آية ٢٦.
وأما بنو النضير فان النبي صلى الله عليه وآله لما أتاهم يستعينهم في دية الرجلين اللذين من بنى عامر - وكان بنو عامر في جواره صلى الله عليه وآله - قتلهما عمرو بن أمية الضمري في منصرفه من بئر معونة هموا بطرح حجر عليه من فوق الحصن فعصمه الله واطلع منهم على خيانة فرجع النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة وبعث إليهم محمد بن مسلمة أن اخرجوا من ديارهم وارتحلوا منها فلم يقبلوا منه فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ليالي وأياما حتى قبلوا ذلك منه فصالحهم على الاجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من بعض أموالهم وللنبي صلى الله عليه وآله ما بقي فأجلاهم النبي صلى الله عليه وآله عن ديارهم وولى إخراجهم محمد بن مسلمة فعبروا من سوق المدينة وتفرقوا في البلاد فأنزل فيهم آيات في سورة الحشر فكان أموالهم وعقارهم فيئا لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة له، خصه الله تعالى بها ولم تكن تحصل بالقتال والغلبة ولكن سلطه الله عليهم وعلى ما في أيديهم فالامر فيه مفوض إليه يضعه حيث يشاء ولا يقسمه قسمة التي قوتل عليها واخذت عنوة قهرا فقسمها بين المهاجرين ولم يعط الأنصار إلا اثنين منهم - لفقرهما -: سهل بن حنيف وسماك بن أبي خراشة.
قيل: وبقى منها صدقته التي في أيدي بنى فاطمة عليها السلام. وهذه الوقعة كانت في سنة الرابع من الهجرة النبوية.
(٢) سورة الأنفال آية ٤١. كذا " واعلموا أنما غنمتم من شئ... الآية " (٣) اختلجه: انتزعه واجتذبه.
(٤) سورة الأنفال آية ١.
(٥) سورة الأنفال آية ١.
(٦) سورة الأنفال آية ٤١.
(٧) الايجاف: السير الشديد. والخيل: جماعة الأفراس وقيل: لا واحد له من لفظه كالقوم والرهط والجمع خيول وتستعمل مجازا للفرسان. والركاب - ككتاب -: الإبل التي تحمل القوم واحدتها راحلة فلا واحد لها من لفظها وجمعها ركب - ككتب -.
(٨) بنو قريظة - كجهينة -. وبنو النظير - كشرير -: بطنان من اليهود بالمدينة كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وآله عهد وميثاق فنقضوا. أما بني قريظة فنقضوا عهدهم وميثاقهم في غزوة الخندق السنة الخامسة من الهجرة فكانوا من الأحزاب التي اهتموا على المسلمين فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله من هذه الغزوة مضى مع أصحابه إليهم وحاصرهم ليالي وأياما حتى نزلوا على حكم رجل من الأوس وهو سعد بن معاذ لان الأوس من حلفائهم. فحكم سعد فيهم بالقتل والسبي. وأنزل الله تعالى فيهم " وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا * وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شئ قديرا " سورة الأحزاب آية ٢٦.
وأما بنو النضير فان النبي صلى الله عليه وآله لما أتاهم يستعينهم في دية الرجلين اللذين من بنى عامر - وكان بنو عامر في جواره صلى الله عليه وآله - قتلهما عمرو بن أمية الضمري في منصرفه من بئر معونة هموا بطرح حجر عليه من فوق الحصن فعصمه الله واطلع منهم على خيانة فرجع النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة وبعث إليهم محمد بن مسلمة أن اخرجوا من ديارهم وارتحلوا منها فلم يقبلوا منه فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ليالي وأياما حتى قبلوا ذلك منه فصالحهم على الاجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من بعض أموالهم وللنبي صلى الله عليه وآله ما بقي فأجلاهم النبي صلى الله عليه وآله عن ديارهم وولى إخراجهم محمد بن مسلمة فعبروا من سوق المدينة وتفرقوا في البلاد فأنزل فيهم آيات في سورة الحشر فكان أموالهم وعقارهم فيئا لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة له، خصه الله تعالى بها ولم تكن تحصل بالقتال والغلبة ولكن سلطه الله عليهم وعلى ما في أيديهم فالامر فيه مفوض إليه يضعه حيث يشاء ولا يقسمه قسمة التي قوتل عليها واخذت عنوة قهرا فقسمها بين المهاجرين ولم يعط الأنصار إلا اثنين منهم - لفقرهما -: سهل بن حنيف وسماك بن أبي خراشة.
قيل: وبقى منها صدقته التي في أيدي بنى فاطمة عليها السلام. وهذه الوقعة كانت في سنة الرابع من الهجرة النبوية.
(٣٤١)