علي عليه السلام هو القرآن الناطق - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤

فجائهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم بنسخة ما في الصحف الأولى، وتصديق الذي بين يديه، وتفصيل الحلال من ريب الحرام وهو ذلك القرآن، فاستنطقوه ولن ينطق لكم أخباره، فيه علم ما مضى، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة، وحكم ما بينكم، وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون، فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه لأني أعلمكم- الخبر.

بحار الأنوار ج ١٩ ص ٢٢ ط القديمة.

وفي الكافي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث أنه قال:

«مامن شي‌ءٍ تطلبونه إلّا وهو في القرآن فمن أراد ذلك فليسئلني عنه».

بحار الأنوار ج ١٥ ص ٢٦ ط القديمة.