علي عليه السلام هو القرآن الناطق - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣

سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى» (الرعد: ٣١) فقد ورثنا نحن هذا القرآن، فعندنا ما تُسير به الجبال وتُقطع به البلدان ويُحيى‌ به الموتى بإذن اللَّه، ونحن نعرف ما تحت الهواء، وإن كان في كتاب اللَّه لآيات ما يراد بها أمرٌ من الأمور التي أعطاها اللَّه الماضين النبيين والمرسلين إلّا وقد جعله اللَّه ذلك كلّه لنا في أم الكتاب، إن اللَّه تبارك وتعالى يقول: «وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ» (النمل: ٧٥) ثم قال عزّ وجلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا» (فاطر: ٣٢) فنحن الذين إصطفا اللَّه، فقد ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كلّ شي‌ء.

(٣٥)

وفي تفسير القمي وغيره عن مولينا أمير المؤمنين عليه السلام في خبر طويل وفيه: