علي عليه السلام هو القرآن الناطق
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«حديث الحسن بن علي عليه السلام»
٥ ص
(٣)
«حديث أبي ثابت»
٦ ص
(٤)
«حديث فاطمة الزهراء عليها السلام»
١١ ص
(٥)
«علم علي عليه السلام بالقرآن وتأويله»
١٣ ص
(٦)
«علي عليه السلام ورث القرآن الذي سيّشرت به الجبال»
٢٨ ص
(٧)
«علي عليه السلام يوقر سبعين بعيراً من تفسير الفاتحة»
٣٠ ص
(٨)
«علم علي بالتفسير»
٣٤ ص
(٩)
«جمع علي للقرآن»
٤٠ ص
(١٠)
«علي أقرأ الناس للقرآن»
٤٢ ص
(١١)
«مثل علي عليه السلام كمثل سورة التوحيد»
٤٢ ص
(١٢)
«تبيان كلّ شي ء في القرآن وعلمه عند الأوصياء عليهم السلام»
٤٨ ص
علي عليه السلام هو القرآن الناطق - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨ - «علم علي بالتفسير»
قال: يعني الأحقاف قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سمِّيت الثلاثين، قال: فرحتُ إلى المسجد فإذا رجل يقرأها على غير ما أقرأني، فقلت:
من أقرأك؟ فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال: فقلت لآخر:
إقرأها فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فإنطلقت بهما إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقلت: يا رسول اللَّه إن هذين يخالفاني في القرآءة قال: فغضب وتمعَّر وجهه وقال: إنما أهلك من كان قبلكم الإختلاف.
قال: قال زرّ وعنده رجل- قال: فقال الرجل: أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يأمركم أن يقرأ كلّ رجلٍ منكم كما أقرأ فإنما أهلك من كان قبلكم الإختلاف.
قال: قال عبد اللَّه: فلا أدري أشيئاً أسرَّهُ اليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أو علم ما في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: والرجل هو