علي عليه السلام هو القرآن الناطق
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«حديث الحسن بن علي عليه السلام»
٥ ص
(٣)
«حديث أبي ثابت»
٦ ص
(٤)
«حديث فاطمة الزهراء عليها السلام»
١١ ص
(٥)
«علم علي عليه السلام بالقرآن وتأويله»
١٣ ص
(٦)
«علي عليه السلام ورث القرآن الذي سيّشرت به الجبال»
٢٨ ص
(٧)
«علي عليه السلام يوقر سبعين بعيراً من تفسير الفاتحة»
٣٠ ص
(٨)
«علم علي بالتفسير»
٣٤ ص
(٩)
«جمع علي للقرآن»
٤٠ ص
(١٠)
«علي أقرأ الناس للقرآن»
٤٢ ص
(١١)
«مثل علي عليه السلام كمثل سورة التوحيد»
٤٢ ص
(١٢)
«تبيان كلّ شي ء في القرآن وعلمه عند الأوصياء عليهم السلام»
٤٨ ص
علي عليه السلام هو القرآن الناطق - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩ - «علي عليه السلام ورث القرآن الذي سيّشرت به الجبال»
أن عيسى بن مريم كان يحيى الموتى، وسليمان بن داود كان يفهم منطق الطير، هل لكم هذه المنزلة؟ قال:
إن سليمان بن داود عليه السلام غضب على الهدهد لفقده لأنّه يعرف الماء ويدلُّ على الماء، ولا يعرف سليمان الماء تحت الهواء، مع أن الريح والنمل والإنس والجن والشياطين والمردة كانوا لهم طائعين، وأن اللَّه يقول في كتابه: «وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى» ويقول تعالى: «وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ» ويقول تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا».
فنحن أورثنا هذا القرآن الذي فيه ما يسير به الجبال، وقطّعت به البلدان ويحيى به الموتى، نعرف به الماء، وأورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كلّ شيءٍ.