علي عليه السلام هو القرآن الناطق - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦
السَّائِرُونَ، وَآكَامٌ لَايَجُوزُ عَنْهَا الْقَاصِدُونَ. جَعَلَهُ اللَّهُ رِيّاً لِعَطَشِ الْعُلَمَاءِ، وَرَبِيعاً لِقُلُوبِ الْفُقَهَاءِ، وَمَحَاجَّ لِطُرُقِ الصُّلَحَاءِ، وَدَوَاءًلَيْسَ بَعْدَهُ دَاءٌ، وَنُوراً لَيْسَ مَعَهُ ظُلْمَةٌ، وَحَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ، وَمَعْقِلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ، وَعِزّاً لِمَنْ تَوَلَّاهُ، وَسِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ، وَهُدىً لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ، وَعُذْراً لِمَنِ انْتَحَلَهُ، وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ، وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ، وَفَلجاً لِمَنْ حَاجَّ بِهِ، وَحَامِلًا لِمَنْ حَمَلَهُ، وَمَطِيَّةً لِمَنْ أَعْمَلَهُ، وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ، وَجُنَّةً لِمَنِ اسْتَلْأَمَ، وَعِلْماً لِمَنْ وَعَى، وَحَدِيثاً لِمَنْ رَوَى، وَحُكْماً لِمَنْ قَضَى.
نهج البلاغة للسيد الرضي في ذيل الخطبة ١٩٦.
(٣٧)
وفي المناقب عن بكير بن أعين قال: