النبي( ص) يحذر من الفتنة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣ - «حديث أبي بن كعب لما خطب أبو بكر»
هيهات أبى ذلك كتاب اللَّه عليكم، يقول اللَّه تبارك وتعالى:
«وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (آل عمران: ١٠٥)
، أخبرنا بإختلافهم فقال: «
وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ» (هود: ١١٨ و ١١٩)
للرحمة، وهم آل محمّد وشيعته.
سمعت رسول صلى الله عليه و آله و سلم اللَّه يقول: «يا علي أنت وشيعتك على الفطرة وسائر الناس منهم براء».
فهلا قبلتم من نبيّيكم؟ كيف وهو يخبركم بإنتكاصكم ونهاكم عن صدّكم عن خلاف وصيّه وأمينه ووزيره وأخيه ووليَّه، أطهركم قلباً، وأعلمكم علماً وأقدمكم سلماً وأعظمكم غناءاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أعطاه تراثه وأوصاه بعدته، وأستخلفه على أًمته، ووضع سِرّه عنده، فهو وليه دونكم أجمعين وأحقّ به