النبي( ص) يحذر من الفتنة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦ - صفية «إلى مَن الملجأ بعد رسول اللَّه ٦»
(٢٢)
«العباس: علي هو الحجة البالغة»
وللعباس بن عبد المطلب يمدح علياً عليه السلام حين بويع لأبي بكر:
| ما كنت أحسبُ أن الأمر منحرفٌ | عن هاشم ثم منها عن أبي حسنِ | |
| أليس أوّل من صلى لقبلتكم | وأعلم الناس بالآثار والسننِ | |
| وأقربُ الناس عهداً بالنبي ومَن | جبريل عونٌ له في الغسل والكفنِ | |
| من فيه ما في جميع الناس كلّهم | وليس في الناس ما فيه من الحسنِ | |
| ماذا الذي ردّكم عنه فنعرفه | ها إنّ بيعتكم من أول الفتنِ | |
رواه الحمويني في فرائد السمطين: (ج ٢ ص ٨٢ ح ٤٠١).
رواه سليم بن قيس: ص ٧٨.
(٢٣)
«حديث ميمونة إبنة الحارث»
عن أبي إسحاق، عن جدّته ميمونة قالت:
لما كانت الفرقة قيل لميمونة ابنة الحارث: يا أم المؤمنين (دُلّينا على سبيل النجاة؟)
فقالت:
عليكم بإبن أبي طالب، فواللَّه ما ضلّ ولا ضُلّ به.
المصنّف لإبن أبي شيبة: (٦/ ٣٧٥ ح ٣٢١١٤) كتاب الفضائل رقم ١٨.
(٢٤)
صفية: «إلى مَن الملجأ بعد رسول اللَّه ٦»
روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع