النبي( ص) يحذر من الفتنة
(١)
«حديث إبن عباس»
٥ ص
(٢)
«حديث ربيعة بن كعب»
٦ ص
(٣)
«حديث أبي ليلى الغفاري»
٧ ص
(٤)
«حديث أبي أيوب الأنصاري»
٩ ص
(٥)
«حديث كعب بن عجرة»
١٢ ص
(٦)
«حديث حذيفة بن اليمان»
١٣ ص
(٧)
«حديث أبي أيوب الأنصاري»
١٥ ص
(٨)
«حديث آخر عن حذيفة»
١٩ ص
(٩)
«حديث أبي رافع عن أبي ذَر»
١٩ ص
(١٠)
«حديث أمير المؤمنين علي عليه السلام»
٢٠ ص
(١١)
«حديث آخر لحذيفة»
٢٢ ص
(١٢)
«أمير المؤمنين عليه السلام يوضّح الفتنة وأسبابها»
٢٥ ص
(١٣)
«وصيّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لإبن عباس بإتباع علي عليه السلام»
٣٣ ص
(١٤)
«هبوط نجم من السماء في دار خليفة النبي عليه السلام»
٣٨ ص
(١٥)
«من أين خرجت الفتنة»
٤٣ ص
(١٦)
«العباس علي هو الحجة البالغة»
٤٦ ص
(١٧)
«حديث ميمونة إبنة الحارث»
٤٦ ص
(١٨)
صفية «إلى مَن الملجأ بعد رسول اللَّه 6»
٤٦ ص
(١٩)
«حديث عباد بن الصامت»
٥٣ ص
(٢٠)
«حديث إبن عباس»
٥٧ ص
(٢١)
«حديث أبي بن كعب لما خطب أبو بكر»
٥٨ ص
(٢٢)
«حديث آخر لحذيفة»
٦٨ ص
(٢٣)
«السيّد الحميري رضى الله عنه»
٦٩ ص
(٢٤)
علي عليه السلام يفسّر آية الفتنه في القرآن»
٧١ ص
(٢٥)
«رأس من الفتنة إثنا عشر منافقاً»
٧٧ ص
(٢٦)
«حديث أبي ذر»
٨٢ ص
(٢٧)
«الفتنة في القرآن»
٨٣ ص
(٢٨)
«دلالة الآية على وجوب الرجوع لأهل البيت عليهم السلام»
٨٦ ص
(٢٩)
«مصادر الكتاب من العامة»
٨٨ ص
(٣٠)
«مصادر الكتاب من الخاصة»
٩١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
النبي( ص) يحذر من الفتنة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - «وصيّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لإبن عباس بإتباع علي عليه السلام»
هبطت جعلتُ أخبره بذلك وهو يُخبرني إنّي لم أطأ موطئاً إلّا وقد كشف لعلي عنه حتى ينظر إليه.
قال إبن عباس: فقلت: يا رسول اللَّه أوصني؟
فقال:
عليك بمودّة علي بن أبي طالب، والذي بعثني بالحقِّ لا يَقبلُ اللَّه من عبدٍ حسنة حتى يسئله عن حُبِّ علي بن أبي طالب وهو تعالى أعلم، فإنْ جاءَ بولايته قبل عمله على ما كان منه، وأنْ لم يأت بولايته لم يسأله عن شيءٍ ثم أمر به إلى النار.
يا بن عباس، والذي بعثني بالحقِّ نبيّاً إنّ النار لأشد غضباً على مُبغضي علي منها على مَن زعم أن للَّهولداً.
يا بن عباس، لو أن الملآئكة المقربين والأنبياء المرسلين إجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذّبهم اللَّه بالنار.
قلت: يا رسول اللَّه وهل يُبغضه أحدٌ؟!