اكمال الدين بولاية علي عليه السلام
(١)
المدخل
٥ ص
اكمال الدين بولاية علي عليه السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥
أمير المؤمنين (حقّه) بشهادة عشرة الاف أنفس- يعني يوم غدير خم- ما هذا إلّا ضلال عن الحقّ المبين «فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ* كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ».
البرهان ج ١: ح ٢٦ ص ٤٤٦.
(١٨)
في مجمع البيان عنهما عليهما السلام:
إنما نزل بعد أن نصب النبي صلى الله عليه و آله و سلم علياً صلوات اللَّه عليهما عَلَماً للأنام يوم غدير خم عند منصرفه عن حجة الوداع، قالا عليهما السلام: وهي آخر فريضة أنزلها اللَّه ثم لم تنزل بعدها فريضة.
وفي الكافي عن الباقر عليه السلام الفريضة تنزل الفريضة بعد الأخرى، وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل اللَّه:
«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» قال: لا أنزل بعد هذه الفريضة