التوحيد
(١)
بيانه في سبب تأليف الكتاب.
١١ ص
(٢)
بيانه في شروط لا إله إلا الله.
١٩ ص
(٣)
بيانه في شرط دخول العاصي الجنة.
٢٠ ص
(٤)
بيانه في أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض - الخ ".
٢١ ص
(٥)
بيانه في معنى الإرادتين.
٥٩ ص
(٦)
بيانه في نفي التشبيه عنه تعالى من جميع الجهات.
٧٤ ص
(٧)
بيانه في معنى الواحد والتوحيد والموحد.
٧٨ ص
(٨)
بيانه في قوله تعالى: " قال رب أرني أنظر إليك - الخ ".
١١٣ ص
(٩)
بيانه في معنى الرؤية الواردة في الأخبار.
١١٤ ص
(١٠)
بيانه في معنى قوله تعالى: " فلما تجلى ربه للجبل - الخ ".
١١٤ ص
(١١)
بيانه في إن أخبار الرؤية صحيحة.
١١٦ ص
(١٢)
بيانه في قدرته تعالى.
١١٩ ص
(١٣)
بيانه في معنى هو تعالى نور و تفسير ظلين
١٢٣ ص
(١٤)
بيانه في معنى قدرته تعالى.
١٢٥ ص
(١٥)
بيانه في الدليل على أنه تعالى قادر.
١٢٨ ص
(١٦)
بيانه في كونه تعالى عالما.
١٢٩ ص
(١٧)
بيانه في الدليل على أنه تعالى عالم.
١٣١ ص
(١٨)
بيانه في إرادته تعالى لفعل العبد.
١٣٧ ص
(١٩)
بيانه في صفات الذات و صفات الأفعال.
١٤٢ ص
(٢٠)
بيانه في معنى السبع المثاني.
١٤٥ ص
(٢١)
بيانه في خلق الله تعالى آدم على صورته.
١٤٦ ص
(٢٢)
بيانه في قوله تعالى (لما خلقت بيدي استكبرت)
١٤٨ ص
(٢٣)
بيانه في قوله تعالى: " يوم يكشف عن ساق ".
١٤٩ ص
(٢٤)
بيانه في قوله تعالى: " الله نور السماوات و الأرض - الخ ".
١٤٩ ص
(٢٥)
بيانه في معنى تركه تعالى.
١٥٤ ص
(٢٦)
بيانه في معنى قول أمير المؤمنين (ع) أنا قلب الله، أنا عين الله.
١٥٨ ص
(٢٧)
بيانه في معنى قوله عليه السلام: أنا جنب الله.
١٥٩ ص
(٢٨)
بيانه في معنى قوله عليه السلام: أنا عبد من عبيد محمد.
١٦٩ ص
(٢٩)
بيانه في الدليل على أنه تعالى ليس في مكان.
١٧٢ ص
(٣٠)
بيانه في تفسير أسماء الله تعالى.
١٨٩ ص
(٣١)
بيانه في تفسير قوله تعالى: " تبارك الذي نزل الفرقان - الخ ".
٢١١ ص
(٣٢)
بيانه في إن صفاته تعالى عين ذاته.
٢١٧ ص
(٣٣)
بيانه في خلق القرآن و حدوث كلامه تعالى.
٢١٩ ص
(٣٤)
بيانه في معنى أن القرآن غير مخلوق.
٢٢٣ ص
(٣٥)
بيانه في ترك حي على خير العمل للتقية.
٢٣٥ ص
(٣٦)
بيانه في معنى أنه تعالى على العرش.
٢٤٤ ص
(٣٧)
بيانه في معني أنه تعالى يري أولياءه نفسه.
٢٤٤ ص
(٣٨)
بيانه في أدلة توحيد الصانع.
٢٦٣ ص
(٣٩)
بيانه في معنى اعرفوا الله بالله.
٢٨٤ ص
(٤٠)
بيانه في طبقات الأنبياء.
٢٨٥ ص
(٤١)
بيانه في أدلة حدوث الأجسام و أن لها محدثا.
٢٩٢ ص
(٤٢)
بيانه في مأخذ علم الأئمة عليهم السلام.
٣٠٣ ص
(٤٣)
بيانه في معنى استوى على العرش.
٣١١ ص
(٤٤)
بيانه في معنى البداء له تعالى.
٣٢٩ ص
(٤٥)
بيانه في الاستطاعة.
٣٣٩ ص
(٤٦)
بيانه في مشية الله تعالى و إرادته.
٣٤٠ ص
(٤٧)
بيانه في حديث " الشقي من شقي - الخ ".
٣٥٠ ص
(٤٨)
بيانه في معنى مشيئته تعالى و قدره و قضائه.
٣٦٤ ص
(٤٩)
بيانه في تفسير الرزق.
٣٦٧ ص
(٥٠)
بيانه في تفسير الأجل.
٣٧٢ ص
(٥١)
بيانه في معاني القضاء و الفتنة.
٣٧٨ ص
(٥٢)
بيانه في معنى السعر و الرخص والغلاء.
٣٨٣ ص
(٥٣)
بيانه في وجه العدل وعدله تعالى في الأطفال.
٣٨٩ ص
(٥٤)
بيانه في شرط دخول المذنب الجنة.
٤٠٤ ص
(٥٥)
بيانه في معنى الهداية والضلالة.
٤٠٧ ص
(٥٦)
بيانه في علة إرادته تعالى بالعبد سوءا.
٤٠٩ ص
(٥٧)
بيانه في سبب جلب المأمون متكلمي الفرق على الرضا عليه السلام.
٤٤٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
التوحيد - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣١٨ - بيانه في معنى استوى على العرش.
العرش) أي ثم نقل إلى فوق السماوات وهو مستول عليه ومالك له، وقوله عز وجل: (ثم) إنما لرفع العرش إلى مكانه الذي هو فيه ونقله للاستواء فلا يجوز أن يكون معنى قوله: (استوى) استولى لأن استيلاء الله تبارك وتعالى على الملك وعلى الأشياء ليس هو بأمر حادث، بل لم يزل مالكا لكل شئ ومستوليا على كل شئ، وإنما ذكر عز وجل الاستواء بعد قوله: (ثم) وهو يعني الرفع مجازا، وهو كقوله: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين) (١) فذكر (نعلم) مع قوله: (حتى) وهو عز وجل يعني حتى يجاهد المجاهدون ونحن نعلم ذلك لأن حتى لا يقع إلا على فعل حادث، وعلم الله عز وجل بالأشياء لا يكون حادثا، وكذلك ذكر قوله عز وجل: (استوى على العرش) بعد قوله: (ثم) وهو يعني بذلك ثم رفع العرش لاستيلائه عليه، ولم يعن بذلك الجلوس واعتدال البدن لأن الله لا يجوز أن يكون جسما ولا ذا بدن، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. (٢)
(١) محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ٣١.
(٢) حاصل مراده رحمه الله أن (ثم) لا يتعلق بقوله (استوى) لأنه بمعنى استولى و استيلاؤه تعالى على العرش لا يكون متأخرا عن خلق السماوات والأرض لأنه مالك ملك مستول على كل شئ أزلا، بل يتعلق بمحذوف تقديره ثم نقل العرش إلى فوق السماوات لأنه استوى عليه، وأخذ هذا التفسير من الحديث الثاني من الباب التاسع والأربعين، وقيل:
ثم أظهر استواؤه على العرش للملائكة، وقيل: ثم قصد إلى خلق العرش فخلقه بعد خلق السماوات والأرض، وقيل: ثم بين أنه استوى على العرش، وقيل: ثم صح الوصف بأنه مستو على العرش لأنه لم يكن عرش قبل وجوده، والحق أن ثم لمجرد الترتيب، والاستواء هو الاستيلاء الفعلي الظاهر عن مقام الذات في الخلق بعد الايجاد، وحاصل المعنى أنه تعالى استوى على العرش الذي هو جملة الخلق في بعض التفاسير بتدبير الأمر ونفاذه فيه بعد الايجاد ألا له خلق الأشياء وأمرها بعد إيجادها، ولا يخفى أن معنى الاستيلاء أنسب بسياق هذه الآية، ومعنى مساواة النسبة أنسب بقوله: (الرحمن على العرش استوى) ثم إن قوله: (على العرش) متعلق باستوى إن فسر بالاستيلاء، وإن فسر بمساواة النسبة فمتعلق بمحذوف و استوى حال أو خبر بعد خبر، أو ضمن معنى الاستيلاء فمتعلق به أيضا.
(٢) حاصل مراده رحمه الله أن (ثم) لا يتعلق بقوله (استوى) لأنه بمعنى استولى و استيلاؤه تعالى على العرش لا يكون متأخرا عن خلق السماوات والأرض لأنه مالك ملك مستول على كل شئ أزلا، بل يتعلق بمحذوف تقديره ثم نقل العرش إلى فوق السماوات لأنه استوى عليه، وأخذ هذا التفسير من الحديث الثاني من الباب التاسع والأربعين، وقيل:
ثم أظهر استواؤه على العرش للملائكة، وقيل: ثم قصد إلى خلق العرش فخلقه بعد خلق السماوات والأرض، وقيل: ثم بين أنه استوى على العرش، وقيل: ثم صح الوصف بأنه مستو على العرش لأنه لم يكن عرش قبل وجوده، والحق أن ثم لمجرد الترتيب، والاستواء هو الاستيلاء الفعلي الظاهر عن مقام الذات في الخلق بعد الايجاد، وحاصل المعنى أنه تعالى استوى على العرش الذي هو جملة الخلق في بعض التفاسير بتدبير الأمر ونفاذه فيه بعد الايجاد ألا له خلق الأشياء وأمرها بعد إيجادها، ولا يخفى أن معنى الاستيلاء أنسب بسياق هذه الآية، ومعنى مساواة النسبة أنسب بقوله: (الرحمن على العرش استوى) ثم إن قوله: (على العرش) متعلق باستوى إن فسر بالاستيلاء، وإن فسر بمساواة النسبة فمتعلق بمحذوف و استوى حال أو خبر بعد خبر، أو ضمن معنى الاستيلاء فمتعلق به أيضا.
(٣١٨)