وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٦ - ٢٤ ـ باب وجوب التقية مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان عليه السلام
قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : سمعت أبي يقول : لا والله ما على وجه الارض شيء أحب إلي من التقية ، يا حبيب انه من كانت له تقية رفعه الله يا حبيب ، من لم تكن له تقية وضعه الله ، يا حبيب ، ان الناس إنما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن النضر بن سويد مثله [١].
[ ٢١٣٦٥ ] ١٠ ـ وعن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) [١] قال : الحسنة : التقية والسيئة : الاذاعة.
وقوله عزّ وجلّ : ( ادفع بالتي هي أحسن السيئة ) [٢] قال : التي هي أحسن : التقية ، ( فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولي حميم ) [٣].
[ ٢١٣٦٦ ] ١١ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عمر الكناني [١] ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ انه قال : يا أبا عمر ، أبى الله إلا أن يعبد سرا ، أبى الله عزّ وجلّ لنا ولكم في دينه الا التقية.
[ ٢١٣٦٧ ] ١٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن
[١] المحاسن : ٢٥٦ | ٢٩٤.
١٠ ـ الكافي ٢ : ١٧٣ | ٦ ، والمحاسن : ٢٥٧ | ٢٩٧.
[١] و [٣] فصلت ٤١ : ٣٤.
[٢] المؤمنون ٢٣ : ٩٦.
١١ ـ الكافي ٢ : ١٧٣ | ٧ ، ولم نعثر عليه في المحاسن المطبوع. واورده في الحديث ١٧ من الباب ٩ من ابواب صفات القاضي.
[١] في المصدر : ابي عمرو الكناني.
١٢ ـ الكافي ٢ : ١٧٥ | ١٧.