وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٢ - ١٠١ ـ باب وجوب الحذر من عرض العمل على الله
لفناء عمره وقطع أجله ، قال داود : وكان لي ابن عم معاندا ناصبيا خبيثا بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة ، فلما صرت في المدينة أخبرني أبو عبدالله عليهالسلام بذلك [١].
[ ٢١١١٧ ] ١٦ ـ علي بن موسى بن طاووس ، في رسالة ( محاسبة النفس ) قال : رأيت ورويت في عدة روايات متفقات أن يوم الاثنين ويوم الخميس تعرض فيهما الاعمال على الله وعلى رسوله وعلى الائمة عليهمالسلام.
ثم إنه روى في ذلك أحاديث كثيرة من كتاب ( التبيان ) للشيخ ومن كتاب ( ابن عقدة ) ومن كتاب ( الدلائل ) لعبدالله بن جعفر الحميري ومن كتاب محمد بن العباس بن مروان ( فيما نزل من القرآن في النبي والائمة عليهمالسلام ). ومن كتاب ( محمد بن عمران المرزباني ).
أقول : وتقدم ما يدل على عرض الاعمال يوم الخميس في الصوم المندوب [١].
[ ٢١١١٨ ] ١٧ ـ محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عمر [١] ، عن أبي الحسن عليهالسلام قال : سئل عن قول الله عزّ وجلّ : ( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) [٢] قال : إن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلىاللهعليهوآله كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا.
[١] فيه صلة الناصبي عند ضرورته وقرابته ، وكأنه للتقية ودفع ضرره ، لما مر في الصدقة ( منه قده ).
١٦ ـ محاسبة النفس : ١٦.
[١] تقدم في الحديثين ٢ ، ٨ من الباب ٧ من ابواب الصوم المندوب.
١٧ ـ بصائر الدرجات : ٤٤٤ | ٢.
[١] في المصدر : احمد بن عمير.
[٢] التوبة ٩ : ١٠٥.