وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨ - ٦٣ ـ باب استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا
الله إلى الدنيا أخدمي من خدمني ، واتعبي من خدمك ، يا علي ، ان الدنيا لو عدلت عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة من ماء ، يا علي ، ما أحد من الاولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا.
[ ٢٠٨٤٨ ] ٥ ـ قال : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.
[ ٢٠٨٤٨ ] ٦ ـ وبإسناده عن أمير المؤمنين عليهالسلام ـ في وصيته لمحمد بن الحنفية ـ قال : ولا مال اذهب للفاقة من الرضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة ، وتبوّأ خفض الدعة ، الحرص داع إلى التقحم في الذنوب.
[ ٢٠٨٤٩ ] ٧ ـ وفي ( المجالس ) و ( الخصال ) عن محمد بن أحمد الاسدي ، عن عبدالله بن سليمان ، وعبدالله بن محمد الوهبي وأحمد بن عمير ومحمد بن أيوب [١] كلهم عن عبدالله ابن هاني بن عبد الرحمن [٢] ، عن أبيه ، عن عمه إبراهيم ، عن ام الدرادء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من أصبح معافى في جسده ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما خيرت [٣] له الدنيا ، يا ابن جعشم يكفيك منها ما سد جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن يكن بيت يكنك فذاك ، وإن يكن دابة تركبها فبخ بخ ، وإلا فالخبز وماء الجرة [٤] ، وما بعد ذلك حساب عليك أوعذاب.
٥ ـ الفقيه ٤ : ٢٧١ | ٨٢٨.
٦ ـ الفقيه ٤ : ٢٧٦.
٧ ـ أمالي الصدوق : ٣١٥ | ٣ ، والخصال : ١٦١ | ٢١١.
[١] في المصدرين : محمد بن ابي ايوب ...
[٢] في الخصال : محمد بن بشر بن هاني بن عبد الرحمن
[٣] في الخصال : حيزت.
[٤] في الامالي : البحر ، وفي الخصال : الجر.