وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٨ - ١٩ ـ باب استحباب الدعاء إلى الايمان والاسلام
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن إسماعيل بن عبد الخالق مثله [١].
[ ٢١٣١٠ ] ٥ ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن الحسين بن علي الكلبي ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن النبي صلىاللهعليهوآله ان رجلا قال له : أوصني ، فقال : أوصيك ان لا تشرك بالله شيئا [١] ، ولا تعص والديك ـ إلى ان قال : ـ وادع الناس إلى الاسلام ، واعلم أن لك بكل من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب.
[ ٢١٣١١ ] ٦ ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمد بن مسعود ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن معاوية بن حكيم ، عن شريف بن سابق التفليسي ، عن حماد السمندري ، قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : إني أدخل إلى بلاد الشرك وان من عندنا يقولون : إن مت ثم حشرت معهم ، قال : فقال لي : يا حماد إذا كنت ثم تذكر امرنا وتدعو اليه؟ قلت : نعم ، قال : فإذا كنت في هذه المدن مدن الاسلام تذكر أمرنا وتدعو اليه؟ قال : قلت : لا فقال لي : إنك إن مت ثم حشرت أمة وحدك يسعى نورك بين يديك.
ورواه الطوسي في ( الامالي ) كما مر في الجهاد [١].
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك عموما [٢] وخصوصا [٣] ، ويأتي ما يدل
[١] قرب الإسناد : ٦٠.
٥ ـ الزهد : ٢٠ | ٤٤.
[١] في المصدر زيادة : وان قطعت واحرقت بالنار.
٦ ـ رجال الكشي ٢ : ٦٣٤ | ٦٣٥.
[١] مر في الحديث ٦ من الباب ٣٦ من ابواب جهاد العدو.
[٢] تقدم في الابواب ١ ، ٢ ، ٣ ، ٩ من هذه الابواب.
[٣] تقدم في الباب ١٠ من ابواب جهاد العدو.