وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٢ - ٥ ـ باب وجوب انكار المنكر بالقلب على كل حال
قتلتموهم إن كنتم صادقين ) [١] فأي رسول قتل الذين كان محمد صلىاللهعليهوآله بين أظهرهم ، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول ، وإنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين.
[ ٢١١٩١ ] ١٥ ـ وعن الحسن بياع الهروى يرفعه عن أحدهما عليهماالسلام في قوله : ( لا عدوان إلا على الظالمين ) [١] قال : إلا على ذرية قتلة الحسين عليهالسلام.
[ ٢١١٩٢ ] ١٦ ـ وعن إبراهيم ، عمن رواه ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : قلت : ( فَلا عدوان إلا على الظالمين ) [١] قال : لا يعتدي الله على أحد إلا على نسل ولد قتلة الحسين عليهالسلام.
أقول : تقدم وجهه وعلته [٢] ، والاعتداء مجاز.
[ ٢١١٩٣ ] ١٧ ـ وعن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ : ( أو كالذى مر على قرية وهي خاوية على عروشها ) [١] قال [٢] : إن الله بعث إلى بني إسرائيل نبيا يقال له : ارميا ـ إلى أن قال : ـ فأوحى الله إليه أن قل لهم ان البيت بيت المقدس ، والغرس بنو إسرائيل ، عملوا بالمعاصي فلأُسلّطنّ عليهم في بلدهم من يسفك دماءهم ويأخذ أموالهم ، فإن بكوا إلي لم أرحم بكاءهم وإن دعوني لم أستجب دعاءهم ثم
[١] آل عمران ٣ : ١٨٣.
١٥ ـ تفسير العياشي ١ : ٨٦ | ٢١٤.
[١] البقرة ٢ : ١٩٣.
١٦ ـ تفسير العياشي ١ : ٨٧ | ٢١٦.
[١] البقرة ٢ : ١٩٣.
[٢] تقدم وجهه في الاحاديث ٤ ، ٥ ، ١١ ، ١٢ ، ١٣ ، ١٤ من هذا الباب.
١٧ ـ تفسير العياشي ١ : ١٤٠ | ٤٦٦.
[١] البقرة ٢ : ٢٥٩.
[٢] في المصدر زياد : انى يحيى الله بعد موتها فقال ...