رسالة توجيهية الى الشعب العراقي
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٥ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٨ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
١٠ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١٥ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٦ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٨ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
٢٠ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
٢٢ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
٢٤ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢٨ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٣٢ ص
(١٢)
لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية
٣٥ ص
(١٣)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٤٠ ص
(١٤)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٤٣ ص
(١٥)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٤٥ ص
(١٦)
بيان لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين
٥٥ ص
(١٧)
بيان مواساة للعوائل المنكوبة
٦١ ص
(١٨)
المحتويات
٦٣ ص

رسالة توجيهية الى الشعب العراقي - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٧ - لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية


غير أن هناك محاولات لحرف هذه الطائفة عن مسيرها بطروحات مستجدة ، يراد تمريرها باسم الدين ، وتبريرها بأنها تناسب المرحلة التي نعيشها ، أو بأنها ناشئة عن فهم عصري للدين ، أو نحو ذلك من الدعاوى والمبررّات.
وربما تنشط هذه المحاولات في وضع العراق الراهن ، نتيجة الانفتاح الموعود به ، خصوصاً مع ما تملكه من وسائل الإعلام والدعاية والإغراء ، وما ربما تحصل عليه من الدعم من بعض الجهات.
وعلى المؤمنين ـ سددهم الله تعالى ـ أن يعرفوا أن الدين مسؤولية عظمى من الله تعالى يجب الخروج عنها ببصيرة تامة وأدلة معذّرة ، وذلك بالرجوع إلى مصادر الدين الأصيلة التي أقام الله بها الحجة على العباد.
ولا يكفي في ذلك العواطف والانفعاليات ، ولا العبارات المنمَّقة ، والتبريرات المزخرفة التي لا تستند إلى ركن وثيق.
وقد ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) : «أن من أخذ دينه من أفواه الرجال صرفته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة لم