رسالة توجيهية الى الشعب العراقي
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٥ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٨ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
١٠ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١٥ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٦ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٨ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
٢٠ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
٢٢ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
٢٤ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢٨ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٣٢ ص
(١٢)
لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية
٣٥ ص
(١٣)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٤٠ ص
(١٤)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٤٣ ص
(١٥)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٤٥ ص
(١٦)
بيان لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين
٥٥ ص
(١٧)
بيان مواساة للعوائل المنكوبة
٦١ ص
(١٨)
المحتويات
٦٣ ص

رسالة توجيهية الى الشعب العراقي - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣ - زيف شعارات الغرب


التعسفي البائد ، بدعم مفضوح من الغرب ، وأمام أعينهم مآسيه ومجازره.
حتى إذا انتهت مصالحهم معه، وإذا بقوى التحالف اليوم تدخل العراق وهي تدعي التحرير أيضاً، وتضرب على نفس الوتر.
بل لم تكلف نفسها التجمل وتلميع الوجه قليلاً من أجل صالح البلد وأهله، في حفظ دمائهم وأمنهم، وممتلكاتهم العامة، وتراثهم العريق، وتهيئة حاجاتهم الضرورية الصحية والمعيشية، فتعاملت مع ذلك كله بوجه مصلحي غير مسؤول، ولم تحافظ إلا على ما يعجبها حفظه ويخدم مصالحها، اكتفاءً بقوَّتها وفرض سيطرتها، وبالادعاءات العريضة الجوفاء التي لم تعد صالحة لخديعة الناس.
وما ظهر من العراقيين عموماً من عدم التجاوب مع المحتلين والانكماش منهم أمر إيجابي مهم، يشكرون عليه، وهو مورد فخر واعتزاز، يتناسب مع وعيهم الفطري، ودينهم العظيم، وعراقتهم في الكرامة والإباء.
وعليهم أن يعمّقوا ذلك في نفوسهم وسلوكهم، ولا